back to Bible

 

Important: In order to correctly view the Arabic Bible, you need the following Arabic Fonts. Please download and save them into your Fonts Directory.

Fonts: (in Windows XP: Right click and save target as into C:/Windows/Fonts): Awema

إِنْجِيلُ \لْمَسِيحِ حَسَبَ \لْبَشِيرِ يُوحَنَّا

 

اَلأَصْحَاحُ \لأَوَّلُ

1فِي \لْبَدْءِ كَانَ \لْكَلِمَةُ وَ\لْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ \للَّهِ وَكَانَ \لْكَلِمَةُ \للَّهَ. 2هَذَا كَانَ فِي \لْبَدْءِ عِنْدَ \للَّهِ. 3كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ. 4فِيهِ كَانَتِ \لْحَيَاةُ وَ\لْحَيَاةُ كَانَتْ نُورَ \لنَّاسِ 5وَﭐلنُّورُ يُضِيءُ فِي \لظُّلْمَةِ وَ\لظُّلْمَةُ لَمْ تُدْرِكْهُ.

6كَانَ إِنْسَانٌ مُرْسَلٌ مِنَ \للَّهِ \سْمُهُ يُوحَنَّا. 7هَذَا جَاءَ لِلشَّهَادَةِ لِيَشْهَدَ لِلنُّورِ لِكَيْ يُؤْمِنَ \لْكُلُّ بِوَاسِطَتِهِ. 8لَمْ يَكُنْ هُوَ \لنُّورَ بَلْ لِيَشْهَدَ لِلنُّورِ. 9كَانَ \لنُّورُ \لْحَقِيقِيُّ \لَّذِي يُنِيرُ كُلَّ إِنْسَانٍ آتِياً إِلَى \لْعَالَمِ. 10كَانَ فِي \لْعَالَمِ وَكُوِّنَ \لْعَالَمُ بِهِ وَلَمْ يَعْرِفْهُ \لْعَالَمُ. 11إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ. 12وَأَمَّا كُلُّ \لَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَاناً أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ \للَّهِ أَيِ \لْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ. 13اَلَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُلٍ بَلْ مِنَ \للَّهِ.

14وَﭐلْكَلِمَةُ صَارَ جَسَداً وَحَلَّ بَيْنَنَا وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ مَجْداً كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ \لآبِ مَمْلُوءاً نِعْمَةً وَحَقّاً. 15يُوحَنَّا شَهِدَ لَهُ وَنَادَى: «هَذَا هُوَ \لَّذِي قُلْتُ عَنْهُ: إِنَّ \لَّذِي يَأْتِي بَعْدِي صَارَ قُدَّامِي لأَنَّهُ كَانَ قَبْلِي». 16وَمِنْ مِلْئِهِ نَحْنُ جَمِيعاً أَخَذْنَا وَنِعْمَةً فَوْقَ نِعْمَةٍ. 17لأَنَّ \لنَّامُوسَ بِمُوسَى أُعْطِيَ أَمَّا \لنِّعْمَةُ وَ\لْحَقُّ فَبِيَسُوعَ \لْمَسِيحِ صَارَا. 18اَللَّهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلاِبْنُ \لْوَحِيدُ \لَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ \لآبِ هُوَ خَبَّرَ.

19وَهَذِهِ هِيَ شَهَادَةُ يُوحَنَّا حِينَ أَرْسَلَ \لْيَهُودُ مِنْ أُورُشَلِيمَ كَهَنَةً وَلاَوِيِّينَ لِيَسْأَلُوهُ: «مَنْ أَنْتَ؟» 20فَاعْتَرَفَ وَلَمْ يُنْكِرْ وَأَقَرَّ أَنِّي لَسْتُ أَنَا \لْمَسِيحَ. 21فَسَأَلُوهُ: «إِذاً مَاذَا؟ إِيلِيَّا أَنْتَ؟» فَقَالَ: «لَسْتُ أَنَا». «أَلنَّبِيُّ أَنْتَ؟» فَأَجَابَ: «لاَ». 22فَقَالُوا لَهُ: «مَنْ أَنْتَ لِنُعْطِيَ جَوَاباً لِلَّذِينَ أَرْسَلُونَا؟ مَاذَا تَقُولُ عَنْ نَفْسِكَ؟» 23قَالَ: «أَنَا صَوْتُ صَارِخٍ فِي \لْبَرِّيَّةِ: قَوِّمُوا طَرِيقَ \لرَّبِّ كَمَا قَالَ إِشَعْيَاءُ \لنَّبِيُّ». 24وَكَانَ \لْمُرْسَلُونَ مِنَ \لْفَرِّيسِيِّينَ 25فَسَأَلُوهُ: «فَمَا بَالُكَ تُعَمِّدُ إِنْ كُنْتَ لَسْتَ \لْمَسِيحَ وَلاَ إِيلِيَّا وَلاَ \لنَّبِيَّ؟» 26أَجَابَهُمْ يُوحَنَّا: «أَنَا أُعَمِّدُ بِمَاءٍ وَلَكِنْ فِي وَسَطِكُمْ قَائِمٌ \لَّذِي لَسْتُمْ تَعْرِفُونَهُ. 27هُوَ \لَّذِي يَأْتِي بَعْدِي \لَّذِي صَارَ قُدَّامِي \لَّذِي لَسْتُ بِمُسْتَحِقٍّ أَنْ أَحُلَّ سُيُورَ حِذَائِهِ». 28هَذَا كَانَ فِي بَيْتِ عَبْرَةَ فِي عَبْرِ \لأُرْدُنِّ حَيْثُ كَانَ يُوحَنَّا يُعَمِّدُ.

29وَفِي \لْغَدِ نَظَرَ يُوحَنَّا يَسُوعَ مُقْبِلاً إِلَيْهِ فَقَالَ: «هُوَذَا حَمَلُ \للَّهِ \لَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ \لْعَالَمِ. 30هَذَا هُوَ \لَّذِي قُلْتُ عَنْهُ يَأْتِي بَعْدِي رَجُلٌ صَارَ قُدَّامِي لأَنَّهُ كَانَ قَبْلِي. 31وَأَنَا لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُهُ. لَكِنْ لِيُظْهَرَ لِإِسْرَائِيلَ لِذَلِكَ جِئْتُ أُعَمِّدُ بِالْمَاءِ». 32وَشَهِدَ يُوحَنَّا: «إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ \لرُّوحَ نَازِلاً مِثْلَ حَمَامَةٍ مِنَ \لسَّمَاءِ فَاسْتَقَرَّ عَلَيْهِ. 33وَأَنَا لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُهُ لَكِنَّ \لَّذِي أَرْسَلَنِي لِأُعَمِّدَ بِالْمَاءِ ذَاكَ قَالَ لِي: \لَّذِي تَرَى \لرُّوحَ نَازِلاً وَمُسْتَقِرّاً عَلَيْهِ فَهَذَا هُوَ \لَّذِي يُعَمِّدُ بِالرُّوحِ \لْقُدُسِ. 34وَأَنَا قَدْ رَأَيْتُ وَشَهِدْتُ أَنَّ هَذَا هُوَ \بْنُ \للَّهِ».

35وَفِي \لْغَدِ أَيْضاً كَانَ يُوحَنَّا وَاقِفاً هُوَ وَ\ثْنَانِ مِنْ تلاَمِيذِهِ 36فَنَظَرَ إِلَى يَسُوعَ مَاشِياً فَقَالَ: «هُوَذَا حَمَلُ \للَّهِ». 37فَسَمِعَهُ \لتِّلْمِيذَانِ يَتَكَلَّمُ فَتَبِعَا يَسُوعَ. 38فَالْتَفَتَ يَسُوعُ وَنَظَرَهُمَا يَتْبَعَانِ فَقَالَ لَهُمَا: «مَاذَا تَطْلُبَانِ؟» فَقَالاَ: «رَبِّي (ﭐلَّذِي تَفْسِيرُهُ: يَا مُعَلِّمُ) أَيْنَ تَمْكُثُ؟» 39فَقَالَ لَهُمَا: «تَعَالَيَا وَ\نْظُرَا». فَأَتَيَا وَنَظَرَا أَيْنَ كَانَ يَمْكُثُ وَمَكَثَا عِنْدَهُ ذَلِكَ \لْيَوْمَ. وَكَانَ نَحْوَ \لسَّاعَةِ \لْعَاشِرَةِ. 40كَانَ أَنْدَرَاوُسُ أَخُو سِمْعَانَ بُطْرُسَ وَاحِداً مِنَ \لاِثْنَيْنِ \للَّذَيْنِ سَمِعَا يُوحَنَّا وَتَبِعَاهُ. 41هَذَا وَجَدَ أَوَّلاً أَخَاهُ سِمْعَانَ فَقَالَ لَهُ: «قَدْ وَجَدْنَا مَسِيَّا» (ﭐلَّذِي تَفْسِيرُهُ: \لْمَسِيحُ). 42فَجَاءَ بِهِ إِلَى يَسُوعَ. فَنَظَرَ إِلَيْهِ يَسُوعُ وَقَالَ: «أَنْتَ سِمْعَانُ بْنُ يُونَا. أَنْتَ تُدْعَى صَفَا» (\لَّذِي تَفْسِيرُهُ: بُطْرُسُ).

43فِي الْغَدِ أَرَادَ يَسُوعُ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى \لْجَلِيلِ فَوَجَدَ فِيلُبُّسَ فَقَالَ لَهُ: «ﭐتْبَعْنِي». 44وَكَانَ فِيلُبُّسُ مِنْ بَيْتِ صَيْدَا مِنْ مَدِينَةِ أَنْدَرَاوُسَ وَبُطْرُسَ. 45فِيلُبُّسُ وَجَدَ نَثَنَائِيلَ وَقَالَ لَهُ: «وَجَدْنَا \لَّذِي كَتَبَ عَنْهُ مُوسَى فِي \لنَّامُوسِ وَ\لأَنْبِيَاءُ: يَسُوعَ \بْنَ يُوسُفَ \لَّذِي مِنَ \لنَّاصِرَةِ». 46فَقَالَ لَهُ نَثَنَائِيلُ: «أَمِنَ \لنَّاصِرَةِ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ شَيْءٌ صَالِحٌ؟» قَالَ لَهُ فِيلُبُّسُ: «تَعَالَ وَ\نْظُرْ».

47وَرَأَى يَسُوعُ نَثَنَائِيلَ مُقْبِلاً إِلَيْهِ فَقَالَ عَنْهُ: «هُوَذَا إِسْرَائِيلِيٌّ حَقّاً لاَ غِشَّ فِيهِ». 48قَالَ لَهُ نَثَنَائِيلُ: «مِنْ أَيْنَ تَعْرِفُنِي؟» أَجَابَ يَسُوعُ: «قَبْلَ أَنْ دَعَاكَ فِيلُبُّسُ وَأَنْتَ تَحْتَ \لتِّينَةِ رَأَيْتُكَ». 49فَقَالَ نَثَنَائِيلُ: «يَا مُعَلِّمُ أَنْتَ \بْنُ \للَّهِ! أَنْتَ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ!» 50أَجَابَ يَسُوعُ: «هَلْ آمَنْتَ لأَنِّي قُلْتُ لَكَ إِنِّي رَأَيْتُكَ تَحْتَ \لتِّينَةِ؟ سَوْفَ تَرَى أَعْظَمَ مِنْ هَذَا!» 51وَقَالَ لَهُ: «ﭐلْحَقَّ \لْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مِنَ \لآنَ تَرَوْنَ السَّمَاءَ مَفْتُوحَةً وَملاَئِكَةَ \للَّهِ يَصْعَدُونَ وَيَنْزِلُونَ عَلَى \بْنِ \لإِنْسَانِ».


اَلأَصْحَاحُ \لثَّانِي

1وَفِي \لْيَوْمِ \لثَّالِثِ كَانَ عُرْسٌ فِي قَانَا \لْجَلِيلِ وَكَانَتْ أُمُّ يَسُوعَ هُنَاكَ. 2وَدُعِيَ أَيْضاً يَسُوعُ وَتلاَمِيذُهُ إِلَى \لْعُرْسِ. 3وَلَمَّا فَرَغَتِ \لْخَمْرُ قَالَتْ أُمُّ يَسُوعَ لَهُ: «لَيْسَ لَهُمْ خَمْرٌ». 4قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «مَا لِي وَلَكِ يَا \مْرَأَةُ! لَمْ تَأْتِ سَاعَتِي بَعْدُ». 5قَالَتْ أُمُّهُ لِلْخُدَّامِ: «مَهْمَا قَالَ لَكُمْ فَافْعَلُوهُ». 6وَكَانَتْ سِتَّةُ أَجْرَانٍ مِنْ حِجَارَةٍ مَوْضُوعَةً هُنَاكَ حَسَبَ تَطْهِيرِ \لْيَهُودِ يَسَعُ كُلُّ وَاحِدٍ مِطْرَيْنِ أَوْ ثلاَثَةً. 7قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «ﭐمْلَأُوا \لأَجْرَانَ مَاءً». فَمَلَأُوهَا إِلَى فَوْقُ. 8ثُمَّ قَالَ لَهُمُ: «ﭐسْتَقُوا \لآنَ وَقَدِّمُوا إِلَى رَئِيسِ \لْمُتَّكَإِ». فَقَدَّمُوا. 9فَلَمَّا ذَاقَ رَئِيسُ \لْمُتَّكَإِ \لْمَاءَ \لْمُتَحَوِّلَ خَمْراً وَلَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ هِيَ - لَكِنَّ \لْخُدَّامَ \لَّذِينَ كَانُوا قَدِ \سْتَقَوُا \لْمَاءَ عَلِمُوا - دَعَا رَئِيسُ \لْمُتَّكَإِ \لْعَرِيسَ 10وَقَالَ لَهُ: «كُلُّ إِنْسَانٍ إِنَّمَا يَضَعُ \لْخَمْرَ \لْجَيِّدَةَ أَوَّلاً وَمَتَى سَكِرُوا فَحِينَئِذٍ \لدُّونَ. أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ أَبْقَيْتَ \لْخَمْرَ \لْجَيِّدَةَ إِلَى \لآنَ». 11هَذِهِ بِدَايَةُ \لآيَاتِ فَعَلَهَا يَسُوعُ فِي قَانَا \لْجَلِيلِ وَأَظْهَرَ مَجْدَهُ فَآمَنَ بِهِ تلاَمِيذُهُ.

12وَبَعْدَ هَذَا \نْحَدَرَ إِلَى كَفْرِنَاحُومَ هُوَ وَأُمُّهُ وَإِخْوَتُهُ وَتلاَمِيذُهُ وَأَقَامُوا هُنَاكَ أَيَّاماً لَيْسَتْ كَثِيرَةً 13وَكَانَ فِصْحُ \لْيَهُودِ قَرِيباً فَصَعِدَ يَسُوعُ إِلَى أُورُشَلِيمَ 14وَوَجَدَ فِي \لْهَيْكَلِ \لَّذِينَ كَانُوا يَبِيعُونَ بَقَراً وَغَنَماً وَحَمَاماً وَ\لصَّيَارِفَ جُلُوساً. 15فَصَنَعَ سَوْطاً مِنْ حِبَالٍ وَطَرَدَ \لْجَمِيعَ مِنَ \لْهَيْكَلِ اَلْغَنَمَ وَ\لْبَقَرَ وَكَبَّ دَرَاهِمَ \لصَّيَارِفِ وَقَلَّبَ مَوَائِدَهُمْ. 16وَقَالَ لِبَاعَةِ \لْحَمَامِ: «ﭐرْفَعُوا هَذِهِ مِنْ هَهُنَا. لاَ تَجْعَلُوا بَيْتَ أَبِي بَيْتَ تِجَارَةٍ». 17فَتَذَكَّرَ تلاَمِيذُهُ أَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «غَيْرَةُ بَيْتِكَ أَكَلَتْنِي».

18فَسَأَلَهُ \لْيَهُودُ: «أَيَّةَ آيَةٍ تُرِينَا حَتَّى تَفْعَلَ هَذَا؟» 19أَجَابَ يَسُوعُ: «ﭐنْقُضُوا هَذَا \لْهَيْكَلَ وَفِي ثلاَثَةِ أَيَّامٍ أُقِيمُهُ». 20فَقَالَ \لْيَهُودُ: «فِي سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً بُنِيَ هَذَا \لْهَيْكَلُ أَفَأَنْتَ فِي ثلاَثَةِ أَيَّامٍ تُقِيمُهُ؟» 21وَأَمَّا هُوَ فَكَانَ يَقُولُ عَنْ هَيْكَلِ جَسَدِهِ. 22فَلَمَّا قَامَ مِنَ \لأَمْوَاتِ تَذَكَّرَ تلاَمِيذُهُ أَنَّهُ قَالَ هَذَا فَآمَنُوا بِالْكِتَابِ وَ\لْكلاَمِ \لَّذِي قَالَهُ يَسُوعُ.

23وَلَمَّا كَانَ فِي أُورُشَلِيمَ فِي عِيدِ \لْفِصْحِ آمَنَ كَثِيرُونَ بِاسْمِهِ إِذْ رَأَوُا \لآيَاتِ \لَّتِي صَنَعَ. 24لَكِنَّ يَسُوعَ لَمْ يَأْتَمِنْهُمْ عَلَى نَفْسِهِ لأَنَّهُ كَانَ يَعْرِفُ \لْجَمِيعَ. 25وَلأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مُحْتَاجاً أَنْ يَشْهَدَ أَحَدٌ عَنِ \لإِنْسَانِ لأَنَّهُ عَلِمَ مَا كَانَ فِي \لإِنْسَانِ.


اَلأَصْحَاحُ \لثَّالِثُ

1كَانَ إِنْسَانٌ مِنَ \لْفَرِّيسِيِّينَ \سْمُهُ نِيقُودِيمُوسُ رَئِيسٌ لِلْيَهُودِ. 2هَذَا جَاءَ إِلَى يَسُوعَ لَيْلاً وَقَالَ لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ نَعْلَمُ أَنَّكَ قَدْ أَتَيْتَ مِنَ \للَّهِ مُعَلِّماً لأَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَعْمَلَ هَذِهِ \لآيَاتِ الَّتِي أَنْتَ تَعْمَلُ إِنْ لَمْ يَكُنِ \للَّهُ مَعَهُ». 3فَقَالَ يَسُوعُ: «ﭐلْحَقَّ \لْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنْ فَوْقُ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَى مَلَكُوتَ \للَّهِ». 4قَالَ لَهُ نِيقُودِيمُوسُ: «كَيْفَ يُمْكِنُ \لإِنْسَانَ أَنْ يُولَدَ وَهُوَ شَيْخٌ؟ أَلَعَلَّهُ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ بَطْنَ أُمِّهِ ثَانِيَةً وَيُولَدَ؟» 5أَجَابَ يَسُوعُ: «ﭐلْحَقَّ \لْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنَ \لْمَاءِ وَ\لرُّوحِ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ \للَّهِ. 6اَلْمَوْلُودُ مِنَ \لْجَسَدِ جَسَدٌ هُوَ وَ\لْمَوْلُودُ مِنَ \لرُّوحِ هُوَ رُوحٌ. 7لاَ تَتَعَجَّبْ أَنِّي قُلْتُ لَكَ: يَنْبَغِي أَنْ تُولَدُوا مِنْ فَوْقُ. 8اَلرِّيحُ تَهُبُّ حَيْثُ تَشَاءُ وَتَسْمَعُ صَوْتَهَا لَكِنَّكَ لاَ تَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ تَأْتِي وَلاَ إِلَى أَيْنَ تَذْهَبُ. هَكَذَا كُلُّ مَنْ وُلِدَ مِنَ \لرُّوحِ».

9فَسَأَلَهُ نِيقُودِيمُوسُ: «كَيْفَ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ هَذَا؟» 10أَجَابَ يَسُوعُ: «أَنْتَ مُعَلِّمُ إِسْرَائِيلَ وَلَسْتَ تَعْلَمُ هَذَا! 11اَلْحَقَّ \لْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّنَا إِنَّمَا نَتَكَلَّمُ بِمَا نَعْلَمُ وَنَشْهَدُ بِمَا رَأَيْنَا وَلَسْتُمْ تَقْبَلُونَ شَهَادَتَنَا. 12إِنْ كُنْتُ قُلْتُ لَكُمُ \لأَرْضِيَّاتِ وَلَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ فَكَيْفَ تُؤْمِنُونَ إِنْ قُلْتُ لَكُمُ \لسَّمَاوِيَّاتِ؟ 13وَلَيْسَ أَحَدٌ صَعِدَ إِلَى \لسَّمَاءِ إِلاَّ \لَّذِي نَزَلَ مِنَ \لسَّمَاءِ \بْنُ \لإِنْسَانِ \لَّذِي هُوَ فِي \لسَّمَاءِ.

14«وَكَمَا رَفَعَ مُوسَى \لْحَيَّةَ فِي \لْبَرِّيَّةِ هَكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يُرْفَعَ \بْنُ \لإِنْسَانِ 15لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ \لْحَيَاةُ \لأَبَدِيَّةُ. 16لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ \للَّهُ \لْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ \بْنَهُ \لْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ \لْحَيَاةُ \لأَبَدِيَّةُ. 17لأَنَّهُ لَمْ يُرْسِلِ \للَّهُ \بْنَهُ إِلَى \لْعَالَمِ لِيَدِينَ \لْعَالَمَ بَلْ لِيَخْلُصَ بِهِ \لْعَالَمُ. 18اَلَّذِي يُؤْمِنُ بِهِ لاَ يُدَانُ وَ\لَّذِي لاَ يُؤْمِنُ قَدْ دِينَ لأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِاسْمِ \بْنِ \للَّهِ \لْوَحِيدِ. 19وَهَذِهِ هِيَ \لدَّيْنُونَةُ: إِنَّ \لنُّورَ قَدْ جَاءَ إِلَى \لْعَالَمِ وَأَحَبَّ \لنَّاسُ \لظُّلْمَةَ أَكْثَرَ مِنَ \لنُّورِ لأَنَّ أَعْمَالَهُمْ كَانَتْ شِرِّيرَةً. 20لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ \لسَّيِّآتِ يُبْغِضُ \لنُّورَ وَلاَ يَأْتِي إِلَى \لنُّورِ لِئَلَّا تُوَبَّخَ أَعْمَالُهُ. 21وَأَمَّا مَنْ يَفْعَلُ \لْحَقَّ فَيُقْبِلُ إِلَى \لنُّورِ لِكَيْ تَظْهَرَ أَعْمَالُهُ أَنَّهَا بِاللَّهِ مَعْمُولَةٌ».

22وَبَعْدَ هَذَا جَاءَ يَسُوعُ وَتلاَمِيذُهُ إِلَى أَرْضِ \لْيَهُودِيَّةِ وَمَكَثَ مَعَهُمْ هُنَاكَ وَكَانَ يُعَمِّدُ. 23وَكَانَ يُوحَنَّا أَيْضاً يُعَمِّدُ فِي عَيْنِ نُونٍ بِقُرْبِ سَالِيمَ لأَنَّهُ كَانَ هُنَاكَ مِيَاهٌ كَثِيرَةٌ وَكَانُوا يَأْتُونَ وَيَعْتَمِدُونَ - 24لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُوحَنَّا قَدْ أُلْقِيَ بَعْدُ فِي \لسِّجْنِ.

25وَحَدَثَتْ مُبَاحَثَةٌ مِنْ تلاَمِيذِ يُوحَنَّا مَعَ يَهُودٍ مِنْ جِهَةِ \لتَّطْهِيرِ. 26فَجَاءُوا إِلَى يُوحَنَّا وَقَالُوا لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ هُوَذَا \لَّذِي كَانَ مَعَكَ فِي عَبْرِ \لأُرْدُنِّ \لَّذِي أَنْتَ قَدْ شَهِدْتَ لَهُ هُوَ يُعَمِّدُ وَ\لْجَمِيعُ يَأْتُونَ إِلَيْهِ» 27فَقَالَ يُوحَنَّا: «لاَ يَقْدِرُ إِنْسَانٌ أَنْ يَأْخُذَ شَيْئاً إِنْ لَمْ يَكُنْ قَدْ أُعْطِيَ مِنَ \لسَّمَاءِ. 28أَنْتُمْ أَنْفُسُكُمْ تَشْهَدُونَ لِي أَنِّي قُلْتُ: لَسْتُ أَنَا \لْمَسِيحَ بَلْ إِنِّي مُرْسَلٌ أَمَامَهُ. 29مَنْ لَهُ \لْعَرُوسُ فَهُوَ \لْعَرِيسُ وَأَمَّا صَدِيقُ \لْعَرِيسِ \لَّذِي يَقِفُ وَيَسْمَعُهُ فَيَفْرَحُ فَرَحاً مِنْ أَجْلِ صَوْتِ \لْعَرِيسِ. إِذاً فَرَحِي هَذَا قَدْ كَمَلَ. 30يَنْبَغِي أَنَّ ذَلِكَ يَزِيدُ وَأَنِّي أَنَا أَنْقُصُ. 31اَلَّذِي يَأْتِي مِنْ فَوْقُ هُوَ فَوْقَ \لْجَمِيعِ وَ\لَّذِي مِنَ \لأَرْضِ هُوَ أَرْضِيٌّ وَمِنَ \لأَرْضِ يَتَكَلَّمُ. اَلَّذِي يَأْتِي مِنَ \لسَّمَاءِ هُوَ فَوْقَ \لْجَمِيعِ 32وَمَا رَآهُ وَسَمِعَهُ بِهِ يَشْهَدُ وَشَهَادَتُهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَقْبَلُهَا. 33وَمَنْ قَبِلَ شَهَادَتَهُ فَقَدْ خَتَمَ أَنَّ \للَّهَ صَادِقٌ 34لأَنَّ \لَّذِي أَرْسَلَهُ \للَّهُ يَتَكَلَّمُ بِكلاَمِ \للَّهِ. لأَنَّهُ لَيْسَ بِكَيْلٍ يُعْطِي \للَّهُ \لرُّوحَ. 35اَلآبُ يُحِبُّ \لاِبْنَ وَقَدْ دَفَعَ كُلَّ شَيْءٍ فِي يَدِهِ. 36اَلَّذِي يُؤْمِنُ بِالاِبْنِ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ وَ\لَّذِي لاَ يُؤْمِنُ بِالاِبْنِ لَنْ يَرَى حَيَاةً بَلْ يَمْكُثُ عَلَيْهِ غَضَبُ \للَّهِ».


اَلأَصْحَاحُ \لرَّابِعُ

1فَلَمَّا عَلِمَ \لرَّبُّ أَنَّ \لْفَرِّيسِيِّينَ سَمِعُوا أَنَّ يَسُوعَ يُصَيِّرُ وَيُعَمِّدُ تلاَمِيذَ أَكْثَرَ مِنْ يُوحَنَّا - 2مَعَ أَنَّ يَسُوعَ نَفْسَهُ لَمْ يَكُنْ يُعَمِّدُ بَلْ تلاَمِيذُهُ - 3تَرَكَ \لْيَهُودِيَّةَ وَمَضَى أَيْضاً إِلَى \لْجَلِيلِ. 4وَكَانَ لاَ بُدَّ لَهُ أَنْ يَجْتَازَ \لسَّامِرَةَ. 5فَأَتَى إِلَى مَدِينَةٍ مِنَ \لسَّامِرَةِ يُقَالُ لَهَا سُوخَارُ بِقُرْبِ \لضَّيْعَةِ الَّتِي وَهَبَهَا يَعْقُوبُ لِيُوسُفَ \بْنِهِ. 6وَكَانَتْ هُنَاكَ بِئْرُ يَعْقُوبَ. فَإِذْ كَانَ يَسُوعُ قَدْ تَعِبَ مِنَ \لسَّفَرِ جَلَسَ هَكَذَا عَلَى \لْبِئْرِ وَكَانَ نَحْوَ \لسَّاعَةِ \لسَّادِسَةِ. 7فَجَاءَتِ \مْرَأَةٌ مِنَ \لسَّامِرَةِ لِتَسْتَقِيَ مَاءً فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ: «أَعْطِينِي لأَشْرَبَ» - 8لأَنَّ تلاَمِيذَهُ كَانُوا قَدْ مَضَوْا إِلَى \لْمَدِينَةِ لِيَبْتَاعُوا طَعَاماً. 9فَقَالَتْ لَهُ \لْمَرْأَةُ \لسَّامِرِيَّةُ: «كَيْفَ تَطْلُبُ مِنِّي لِتَشْرَبَ وَأَنْتَ يَهُودِيٌّ وَأَنَا \مْرَأَةٌ سَامِرِيَّةٌ؟» لأَنَّ \لْيَهُودَ لاَ يُعَامِلُونَ \لسَّامِرِيِّينَ. 10أَجَابَ يَسُوعُ: «لَوْ كُنْتِ تَعْلَمِينَ عَطِيَّةَ \للَّهِ وَمَنْ هُوَ \لَّذِي يَقُولُ لَكِ أَعْطِينِي لأَشْرَبَ لَطَلَبْتِ أَنْتِ مِنْهُ فَأَعْطَاكِ مَاءً حَيّاً». 11قَالَتْ لَهُ \لْمَرْأَةُ: «يَا سَيِّدُ لاَ دَلْوَ لَكَ وَ\لْبِئْرُ عَمِيقَةٌ. فَمِنْ أَيْنَ لَكَ \لْمَاءُ \لْحَيُّ؟ 12أَلَعَلَّكَ أَعْظَمُ مِنْ أَبِينَا يَعْقُوبَ \لَّذِي أَعْطَانَا \لْبِئْرَ وَشَرِبَ مِنْهَا هُوَ وَبَنُوهُ وَمَوَاشِيهِ؟» 13أَجَابَ يَسُوعُ: «كُلُّ مَنْ يَشْرَبُ مِنْ هَذَا \لْمَاءِ يَعْطَشُ أَيْضاً. 14وَلَكِنْ مَنْ يَشْرَبُ مِنَ \لْمَاءِ \لَّذِي أُعْطِيهِ أَنَا فَلَنْ يَعْطَشَ إِلَى \لأَبَدِ بَلِ \لْمَاءُ \لَّذِي أُعْطِيهِ يَصِيرُ فِيهِ يَنْبُوعَ مَاءٍ يَنْبَعُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ». 15قَالَتْ لَهُ \لْمَرْأَةُ: «يَا سَيِّدُ أَعْطِنِي هَذَا \لْمَاءَ لِكَيْ لاَ أَعْطَشَ وَلاَ آتِيَ إِلَى هُنَا لأَسْتَقِيَ». 16قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «ﭐذْهَبِي وَ\دْعِي زَوْجَكِ وَتَعَالَيْ إِلَى هَهُنَا» 17أَجَابَتِ \لْمَرْأَةُ: «لَيْسَ لِي زَوْجٌ». قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «حَسَناً قُلْتِ لَيْسَ لِي زَوْجٌ 18لأَنَّهُ كَانَ لَكِ خَمْسَةُ أَزْوَاجٍ وَ\لَّذِي لَكِ \لآنَ لَيْسَ هُوَ زَوْجَكِ. هَذَا قُلْتِ بِالصِّدْقِ». 19قَالَتْ لَهُ \لْمَرْأَةُ: «يَا سَيِّدُ أَرَى أَنَّكَ نَبِيٌّ! 20آبَاؤُنَا سَجَدُوا فِي هَذَا \لْجَبَلِ وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ إِنَّ فِي أُورُشَلِيمَ \لْمَوْضِعَ \لَّذِي يَنْبَغِي أَنْ يُسْجَدَ فِيهِ». 21قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا \مْرَأَةُ صَدِّقِينِي أَنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ لاَ فِي هَذَا \لْجَبَلِ وَلاَ فِي أُورُشَلِيمَ تَسْجُدُونَ لِلآبِ. 22أَنْتُمْ تَسْجُدُونَ لِمَا لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَمَّا نَحْنُ فَنَسْجُدُ لِمَا نَعْلَمُ - لأَنَّ \لْخلاَصَ هُوَ مِنَ \لْيَهُودِ. 23وَلَكِنْ تَأْتِي سَاعَةٌ وَهِيَ \لآنَ حِينَ \لسَّاجِدُونَ \لْحَقِيقِيُّونَ يَسْجُدُونَ لِلآبِ بِالرُّوحِ وَ\لْحَقِّ لأَنَّ \لآبَ طَالِبٌ مِثْلَ هَؤُلاَءِ \لسَّاجِدِينَ لَهُ. 24اَللَّهُ رُوحٌ. وَ\لَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَ\لْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا». 25قَالَتْ لَهُ \لْمَرْأَةُ: «أَنَا أَعْلَمُ أَنَّ مَسِيَّا \لَّذِي يُقَالُ لَهُ \لْمَسِيحُ يَأْتِي. فَمَتَى جَاءَ ذَاكَ يُخْبِرُنَا بِكُلِّ شَيْءٍ». 26قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «أَنَا \لَّذِي أُكَلِّمُكِ هُوَ». 27وَعِنْدَ ذَلِكَ جَاءَ تلاَمِيذُهُ وَكَانُوا يَتَعَجَّبُونَ أَنَّهُ يَتَكَلَّمُ مَعَ \مْرَأَةٍ. وَلَكِنْ لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ: مَاذَا تَطْلُبُ أَوْ لِمَاذَا تَتَكَلَّمُ مَعَهَا. 28فَتَرَكَتِ \لْمَرْأَةُ جَرَّتَهَا وَمَضَتْ إِلَى \لْمَدِينَةِ وَقَالَتْ لِلنَّاسِ: 29«هَلُمُّوا \نْظُرُوا إِنْسَاناً قَالَ لِي كُلَّ مَا فَعَلْتُ. أَلَعَلَّ هَذَا هُوَ \لْمَسِيحُ؟». 30فَخَرَجُوا مِنَ \لْمَدِينَةِ وَأَتَوْا إِلَيْهِ.

31وَفِي أَثْنَاءِ ذَلِكَ سَأَلَهُ تلاَمِيذُهُ: «يَا مُعَلِّمُ كُلْ» 32فَقَالَ لَهُمْ: «أَنَا لِي طَعَامٌ لِآكُلَ لَسْتُمْ تَعْرِفُونَهُ أَنْتُمْ». 33فَقَالَ \لتّلاَمِيذُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: «أَلَعَلَّ أَحَداً أَتَاهُ بِشَيْءٍ لِيَأْكُلَ؟» 34قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «طَعَامِي أَنْ أَعْمَلَ مَشِيئَةَ \لَّذِي أَرْسَلَنِي وَأُتَمِّمَ عَمَلَهُ. 35أَمَا تَقُولُونَ إِنَّهُ يَكُونُ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ ثُمَّ يَأْتِي \لْحَصَادُ؟ هَا أَنَا أَقُولُ لَكُمُ: \رْفَعُوا أَعْيُنَكُمْ وَ\نْظُرُوا \لْحُقُولَ إِنَّهَا قَدِ \بْيَضَّتْ لِلْحَصَادِ. 36وَﭐلْحَاصِدُ يَأْخُذُ أُجْرَةً وَيَجْمَعُ ثَمَراً لِلْحَيَاةِ \لأَبَدِيَّةِ لِكَيْ يَفْرَحَ \لزَّارِعُ وَ\لْحَاصِدُ مَعاً. 37لأَنَّهُ فِي هَذَا يَصْدُقُ \لْقَوْلُ: إِنَّ وَاحِداً يَزْرَعُ وَآخَرَ يَحْصُدُ. 38أَنَا أَرْسَلْتُكُمْ لِتَحْصُدُوا مَا لَمْ تَتْعَبُوا فِيهِ. آخَرُونَ تَعِبُوا وَأَنْتُمْ قَدْ دَخَلْتُمْ عَلَى تَعَبِهِمْ».

39فَآمَنَ بِهِ مِنْ تِلْكَ \لْمَدِينَةِ كَثِيرُونَ مِنَ \لسَّامِرِيِّينَ بِسَبَبِ كلاَمِ \لْمَرْأَةِ \لَّتِي كَانَتْ تَشْهَدُ أَنَّهُ: «قَالَ لِي كُلَّ مَا فَعَلْتُ». 40فَلَمَّا جَاءَ إِلَيْهِ \لسَّامِرِيُّونَ سَأَلُوهُ أَنْ يَمْكُثَ عِنْدَهُمْ فَمَكَثَ هُنَاكَ يَوْمَيْنِ. 41فَآمَنَ بِهِ أَكْثَرُ جِدّاً بِسَبَبِ كلاَمِهِ. 42وَقَالُوا لِلْمَرْأَةِ: «إِنَّنَا لَسْنَا بَعْدُ بِسَبَبِ كلاَمِكِ نُؤْمِنُ لأَنَّنَا نَحْنُ قَدْ سَمِعْنَا وَنَعْلَمُ أَنَّ هَذَا هُوَ بِالْحَقِيقَةِ \لْمَسِيحُ مُخَلِّصُ \لْعَالَمِ».

43وَبَعْدَ \لْيَوْمَيْنِ خَرَجَ مِنْ هُنَاكَ وَمَضَى إِلَى \لْجَلِيلِ 44لأَنَّ يَسُوعَ نَفْسَهُ شَهِدَ أَنْ: «لَيْسَ لِنَبِيٍّ كَرَامَةٌ فِي وَطَنِهِ». 45فَلَمَّا جَاءَ إِلَى \لْجَلِيلِ قَبِلَهُ \لْجَلِيلِيُّونَ إِذْ كَانُوا قَدْ عَايَنُوا كُلَّ مَا فَعَلَ فِي أُورُشَلِيمَ فِي \لْعِيدِ لأَنَّهُمْ هُمْ أَيْضاً جَاءُوا إِلَى \لْعِيدِ. 46فَجَاءَ يَسُوعُ أَيْضاً إِلَى قَانَا \لْجَلِيلِ حَيْثُ صَنَعَ \لْمَاءَ خَمْراً. وَكَانَ خَادِمٌ لِلْمَلِكِ \بْنُهُ مَرِيضٌ فِي كَفْرِنَاحُومَ. 47هَذَا إِذْ سَمِعَ أَنَّ يَسُوعَ قَدْ جَاءَ مِنَ \لْيَهُودِيَّةِ إِلَى \لْجَلِيلِ \نْطَلَقَ إِلَيْهِ وَسَأَلَهُ أَنْ يَنْزِلَ وَيَشْفِيَ \بْنَهُ لأَنَّهُ كَانَ مُشْرِفاً عَلَى \لْمَوْتِ. 48فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «لاَ تُؤْمِنُونَ إِنْ لَمْ تَرَوْا آيَاتٍ وَعَجَائِبَ!» 49قَالَ لَهُ خَادِمُ \لْمَلِكِ: «يَا سَيِّدُ \نْزِلْ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ \بْنِي». 50قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «ﭐذْهَبْ. اِبْنُكَ حَيٌّ». فَآمَنَ \لرَّجُلُ بِالْكَلِمَةِ \لَّتِي قَالَهَا لَهُ يَسُوعُ وَذَهَبَ. 51وَفِيمَا هُوَ نَازِلٌ \سْتَقْبَلَهُ عَبِيدُهُ وَأَخْبَرُوهُ قَائِلِينَ: «إِنَّ \بْنَكَ حَيٌّ». 52فَاسْتَخْبَرَهُمْ عَنِ \لسَّاعَةِ \لَّتِي فِيهَا أَخَذَ يَتَعَافَى فَقَالُوا لَهُ: «أَمْسٍ فِي \لسَّاعَةِ \لسَّابِعَةِ تَرَكَتْهُ \لْحُمَّى». 53فَفَهِمَ \لأَبُ أَنَّهُ فِي تِلْكَ \لسَّاعَةِ \لَّتِي قَالَ لَهُ فِيهَا يَسُوعُ إِنَّ \بْنَكَ حَيٌّ. فَآمَنَ هُوَ وَبَيْتُهُ كُلُّهُ. 54هَذِهِ أَيْضاً آيَةٌ ثَانِيَةٌ صَنَعَهَا يَسُوعُ لَمَّا جَاءَ مِنَ \لْيَهُودِيَّةِ إِلَى \لْجَلِيلِ.


اَلأَصْحَاحُ \لْخَامِسُ

1وَبَعْدَ هَذَا كَانَ عِيدٌ لِلْيَهُودِ فَصَعِدَ يَسُوعُ إِلَى أُورُشَلِيمَ. 2وَفِي أُورُشَلِيمَ عِنْدَ بَابِ \لضَّأْنِ بِرْكَةٌ يُقَالُ لَهَا بِالْعِبْرَانِيَّةِ «بَيْتُ حِسْدَا» لَهَا خَمْسَةُ أَرْوِقَةٍ. 3فِي هَذِهِ كَانَ مُضْطَجِعاً جُمْهُورٌ كَثِيرٌ مِنْ مَرْضَى وَعُمْيٍ وَعُرْجٍ وَعُسْمٍ يَتَوَقَّعُونَ تَحْرِيكَ \لْمَاءِ. 4لأَنَّ ملاَكاً كَانَ يَنْزِلُ أَحْيَاناً فِي \لْبِرْكَةِ وَيُحَرِّكُ \لْمَاءَ. فَمَنْ نَزَلَ أَوَّلاً بَعْدَ تَحْرِيكِ \لْمَاءِ كَانَ يَبْرَأُ مِنْ أَيِّ مَرَضٍ \عْتَرَاهُ. 5وَكَانَ هُنَاكَ إِنْسَانٌ بِهِ مَرَضٌ مُنْذُ ثَمَانٍ وَثلاَثِينَ سَنَةً. 6هَذَا رَآهُ يَسُوعُ مُضْطَجِعاً وَعَلِمَ أَنَّ لَهُ زَمَاناً كَثِيراً فَقَالَ لَهُ: «أَتُرِيدُ أَنْ تَبْرَأَ؟» 7أَجَابَهُ الْمَرِيضُ: «يَا سَيِّدُ لَيْسَ لِي إِنْسَانٌ يُلْقِينِي فِي \لْبِرْكَةِ مَتَى تَحَرَّكَ \لْمَاءُ. بَلْ بَيْنَمَا أَنَا آتٍ يَنْزِلُ قُدَّامِي آخَرُ». 8قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «قُمِ. \حْمِلْ سَرِيرَكَ وَ\مْشِ». 9فَحَالاً بَرِئَ \لإِنْسَانُ وَحَمَلَ سَرِيرَهُ وَمَشَى. وَكَانَ فِي ذَلِكَ \لْيَوْمِ سَبْتٌ.

10فَقَالَ \لْيَهُودُ لِلَّذِي شُفِيَ: «إِنَّهُ سَبْتٌ! لاَ يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَحْمِلَ سَرِيرَكَ». 11أَجَابَهُمْ: «إِنَّ \لَّذِي أَبْرَأَنِي هُوَ قَالَ لِي \حْمِلْ سَرِيرَكَ وَ\مْشِ». 12فَسَأَلُوهُ: «مَنْ هُوَ \لإِنْسَانُ \لَّذِي قَالَ لَكَ \حْمِلْ سَرِيرَكَ وَ\مْشِ؟». 13أَمَّا \لَّذِي شُفِيَ فَلَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ مَنْ هُوَ لأَنَّ يَسُوعَ \عْتَزَلَ إِذْ كَانَ فِي \لْ&