Email: elie@kobayat.org Back to Table of Contents

الجزء الأول:

ـ الفصل الأول : نشأة الشيخ أنطونيوس
ـ الفصل الثاني : زعيم في القبيات وعكار
ـ الفصل الثالث : عمله السياسي
ـ الفصل الرابع : مـواقفه خـلال أزمـة
1985 وحرب السنتين (1975 ـ 1976)
ـ الخاتمة
ـ
المراجع

الجزء الثاني: الوثائق (المنشورة لأول مرة)

الجزء الثالث: شهادات خطية وأقوال عن الشيخ أنطونيوس

القامة... والقيم

الخاتمة

أحب الشيخ أنطونيوس مسقط رأسه القبيات، وحمل مسؤولياته كزعيم سياسي فيها وفي عكار بشكل عام. وقدّم كل إمكاناته العقلية والسياسية، وحتى المادّية، من اجل خدمة أبناء بلدته ومنطقته. كان لصيقاً بالناس وشاركهم في أفراحهم وأتراحهم، ومن أجلهم أُدخل إلى السجن. وقدّر الشيخ أنطونيوس الصداقة حق قدرها، وتعامل على أساسها، حتى مع خصومه السياسيين. وفتح منزله لاستقبال الأصدقاء والزوار وأصحاب الحاجة، ولعقد الاجتماعات العامّة ذات الأهمية الكبرى في حياة المنطقة. عرف حقيقة العلاقات الإسلامية ـ المسيحية، وكان من روّاد العاملين من أجل تفعيل هذه العلاقات الأخوية وترسيخها. وقد أوصى الشيخ أنطونيوس أولاده بالاستمرار في التزام هذه القناعات والمواقف والقيم. وبادل أبناء القبيات خاصّة، وعكار عامة، محبة الشيخ أنطونيوس لهم بمحبتهم له ولعائلته، وعبّروا عن هذه المحبة في مناسبات عديدة نذكر منها يوم عودته من شهر العسل، وأثناء عمادة ابنه الأكبر جوزف، ويوم زاره الرئيس عبد الحميد أفندي كرامي في القبيات، وأثر حادثة قطع شريك الهاتف، وبمناسبة إعلان رغبته في ترشيح نفسه للانتخابات النيابية عام 1947، واستنكارهم الشديد لحادث اعتراض سيارة نجله جوزف التي كانت تقلُّه والشيخ فريد عبدو في العام 1975.

هذه المبادرات تمّت وهو على قيد الحياة. وتابع أبناء القبيات وعكار التعبير عن تكريمهم لذكراه، ومحبته لعائلته، يوم شاركت جماهير من الشمال، وخاصة من عكار، في تشييع نجله منير في أيار 1996، إلى مثواه الخير.

إن محبة وتقدير الأهالي للشيخ أنطونيوس، والتي عبّروا عنها مراراً، لم تقتصر على العلاقات الإنسانية والاجتماعية، على أهميتها، بل تعدتها إلى التعبير عنها اليوم في شهادات خطية وأقوال شفهية مسجلة، تعتز بها عائلته وأصدقاؤه، وتلقي الضوء على حياة وقناعات ومواقف هذه المرجعية، كما وصفها العديد من الشخصيات الذي كتبوا أو تكلموا عنه.

 

Email: elie@kobayat.org Back to Table of Contents