back to Mortality 2015

Abdallah Youssef Iskandar  عبدالله اسكندر

Spouse: Najah Kadi Iskandar, Children: Layla Abdallah Iskandar, Tala Abdallah iskandar, Sarah Abdallah Iskandar

Zouk parish, passed away on 16 January 2015

(direct link:  www.abdallah.kobayat.org )

 

 

Obituary

 

 

 

عبدالله يوسف إسكندر، غادرنا الى عالم آخر محاطاً بكلمات الحب ولمسات الحنان من قبل عائلته.
زوجته نجاح القاضي إسكندر وبناته ليلى، تالا وساره وحفيداته لونا، لولا وآڤا ڤيكتوريا زرعوا أيامه الاخيرة بالحب الكبير وضحكات الصغار حتى الساعات الاخيرة لرحيله.

 

الأربعاء ٢١ كانون الثاني بدأت مراسم الوداع الأخير للزوج والأب، للصديق والرفيق، للحبيب... ويصعبُ فراق الأحبة.

 

مراسم الوداع كانت، كما هو كان، متواضعة، قوية المعاني تحمل طعم الحب، نكهة الضحكة ورائحة حبر المطابع من بيروت الى باريس ولندن.
مع موسيقى شوبان دخلنا حُرمة الوداع. وبعد دقيقة صمت ، ألقت سارة عبدالله إسكندر كلمة العائلة، وتحدثت عن الأب وذكريات ايام الطفولة والصبا وسؤال عبدالله الأبدي : "بٓدِّك لقمة طيبة حبيبتي"... وشئنا أم أبينا، نأكل اللقمة الطيبة من يد أبو البنات.

 

ثم تحدث رئيس التحرير المساعد في صحيفة "الحياة" الأستاذ جميل الذيابي القادم من السعودية، عن صدق عبدالله وصراحته ومهنيته العالية، وكيف تعرف إليه منذ سنوات، وكيف كان نصيراً له ومعيناً في تحمل مسؤولياته في إدارة الجريدة في الرياض.

 

ومن جهته، قال رئيس التحرير الأسبق "للحياة" في لندن، الكاتب الصحافي الكبير الأستاذ جهاد الخازن: تعرفت إلى عبدالله زميلاً فأصبح صديقاً. وعدد مزاياه وأخلاقه المهنية الرفيعة، إذ كان صارماً في معاييره في إختيار الأخبار، وأقر بأنه كان يساند عبدالله دائماً في إختياراته المهنية وأولوياته رغم امتعاض البعض.
وأكد الخازن أن عبدالله إسكندر كان عصامياً كتوماً يكره النميمة. ومع أنه عانى من المرض كان يتقصد المجيء يومياً إلى مقر الجريدة في لندن للاطلاع على ما يجري رغبة منه في الصراع ضد المرض حتى النهاية.

 

كما ألقت الصديقة نادرة صولي من وكالة الصحافة الفرنسية كلمة نوهت فيها بقدرة الراحل على التحليل السياسي بمنطقية لا تنحاز، وتحدثت عن الصديق الخلوق والفراغ الكبير الذي سيخلفه غيابه.


وأخيراً شكرت زوجة الغائب نجاح القاضي إسكندر باسم العائلة، جميع الأقارب الحاضرين، أنطوان وكلوڤيس ونهاد إسكندر، جوزف عبدو وسليم وجانيت قسطون، والغائبين والأصدقاء ورفاق الدرب على حضورهم من السعودية وبيروت ولندن وفرنسا للمشاركة بساعة الرحيل، وقالت في كلمتها:
شكرًا لكم جميعا أيها الأصدقاء. شكرًا يا رفاق الحبر والكلمة، شكرًا لمشاركتكم لنا بساعة رحيل عبدالله... ورحيل الأحباء ليس سوى تلك الديمومة المدهشة، ديمومة من نحب. لأن الموت لا يمنع الحياة عمن نحب...
وشارك الحبر لحظات الوداع الاخيرة، وغمر الحضور النعش بكتابات حبٍ ووفاء وتقدير للصحافي العصامي والقدير.

وغادر النعش مشبعاً برائحة الورد والحبر وبهمسات الحب. غادر يرافقه صوت فيروز، يا طير يا طاير على طراف الدني...
وبعد انتهاء المراسم دُعي الحضور إلى تقاسم الخبز والملح على راحة نفس الفقيد.

 

غسان شربل - الحياة - الإثنين، ١٩ يناير/ كانون الثاني ٢٠١٥  

جميل الذيابي - الحياة - الثلاثاء، ٢٠ يناير/ كانون الثاني ٢٠١٥

 

Tala and Dad at her wedding

Dad, mum et me at Talà's wedding

Dad

my Dad, my sisters and me as babies in the sea. Layla, Tala, and Sarah.

my Dad, tante Louisa, Joseph Elias, and my mother Najah kadi Iskandar

Dad & Sara

:: Photos sent by Layla ::

===========================

Mass held in Saydet el 7abal - Kobayat on 24 Jan 2015

(click the thumbnail to enlarge)

 

For Smartphones & Tablets, click this link

 

Archive: http://alhayat.com/Search?AuthorId=21 

 

أشكر القبيات، الارض والناس

أودّ ان أشكر القبيات وأهاليها على التكريم الذي خصت به ابنها الراحل عبدالله يوسف إسكندر.
إن شكري لكم ليس واجباً تمليه عليّ وعلى عائلتي التقاليد الاجتماعية. شكر عائلة عبد الله يوسف إسكندر، زوجته وبناته واحفاده، هو شكر محبة وآمل.
شكراً لتلك المحبة التي غمرتمونا بها، وذاك الأمل الذي أعطى لليلى، تالا وساره معنى وأهمية الانتماء الى عائلة وأرض، الانتماء الى وطن.
حدثنا عبدالله كثيراً عن القبيات، خاصة في نهايات الأسبوع، على مائدة يوم الأحد. وكانت أحاديثه ملونة بذكريات طريفة تضحكنا جميعاً وذكريات أُخرى حميمة عن الأهل والأصحاب، وتعرفنا الى القبيات من خلال ذكريات عبدالله الطفل والمراهق والرجل.
صحيح ان غياب عبدالله عن القبيات طال، لكن القلب كان يحكي بمناسبة او بدون مناسبة.
ولم تبخل القبيات على إبنها بالتكريم، لم تبخل عليه بالكلمة ولا بالدمعة ولا بالفخر والاعتزاز.
عبدالله غادر القبيات وبقي فيها، هو كما كل من يغادر الارض والوطن، يذهب ليبقى.
أشكر القبيات الارض والناس، أشكر كل من رتل صلاة وألقى كلمة. كما أشكر الزملاء في جريدة الحياة لحضورهم من السعودية ولندن وبيروت لوداع عبدالله في فرنسا والقبيات.
نشكر القبيات الارض والناس، نشكر رجال الدين والكنيسة ونشكر عائلة عبدالله يوسف إسكندر الكبيرة التي حضرت من لبنان كله للمشاركة بالصلاة لراحة نفسه، ونخص بالشكر ماري أخت عبدالله وباخوس على استقبال المعزين في بيتهما. وأشكر بمحبة اليز نصر مدلج التي لا أعرفها، على كلماتها الشعرية النابعة من القلب.
نجاح، ليلى، تالا وسارة عبدالله إسكندر والاحفاد، يتقدمون بالشكر والامتنان والتقدير لأهالي القبيات.
ولكم كل المحبة.

نجاح القاضي إسكندر

 

عمّاهُ ... ! عمّاهُ !

خذلتْني التكنولوجيا!
جوّالُه لا يُجيب .
أوَّٓلَ مرةٍ لا مجيب ...
ربما كان منهمكاََ بمقالةٍ أو إدارةٍ أو ...

حياتُه في " الحياةِ "
تقفُ ... وتسير ...
تعوّدْتُ على أنماطِه
قلتُها في خُلدي
" سألقى الإجابةَ بعد حين "

... وثقُلت الساعاتُ على صدري ...
أتنسّمُ الردَّ
لكن لا مجيب ، لا حبيب .

قررتُ أن أبعث الرسالةَ
علّها تصلُ الرسالةُ :
أُذكِّرُك بيومِ السبتِ ،
أعرفُ أنك لا تنسى ،
يومَ هاتفْتَني ودعوْتَني
الى العشاءِ ...
الى البطاطا المشوية ...
مازحتني ...
حدثتَني ، وأنت الرجُلُ ،
بطفولةٍ
" عمي رجلي ما عم تحملني "

حملتُ أمتعتي ، يومَها .
على عجلٍ أتيتُكَ .
قررتُ أن أكونَ جليسَكَ
فصّلْ يا عمي ، قلتُ ،
وأنا ألبُسُ
وأُطرِّزُ أيضاََ .
سأكونُ ، في يدك ، عكّازاََ
على مائدتِك
أفرشُ عطفاََ وحبّاََ .
وأنت ترشُفُ كأسَ وفاءٍ ...
تفصِّلُ وتخيطُ
وتستفيضُ .
حديثُكَ علمٌ وعسلُ .
روحُكَ خفيفةٌ ،
نسيماتٌ من وديانٍ ندية .

سأسرُّها لك وحدَكَ :
" جنبَكَ يحلو الجلوسُ والسَّماعُ " ...
لا أعرفُ كيف السياسةَ
" تُفَصْفَصُ "
والأحوالَ تتلخّصُ
بين يديك ...

أنهيتُ الرسالةَ
وحدي بقيتُ
في البيتِ العتيم .
أمنيةٌ ، لن أراها ،
في يدك شمعةٌ مضاءةٌ
وحلمٌ لن يعود .

إنتهى المشهدُ :
عجلاتٌ تحمِلُك ،
أدفعُها ،
ونزهةٌ لن تتكرر ...

على فكرة :
لندن تسألُ عنكَ
الكلُ يسألُ عنكَ .
قلتُها وأرددُها :
" الليلةَ نامَ باكراََ ".
سيكتب لكم :
مقالا أو تحليلا
وربما أنشودةََ .
ساعةَ تسمحُ ظروفُهُ ...

سفرة بالسلامة

د. عامر جورج إسكندر

نشرت في جريدة الحياة

السبت، 24 ینایر/ كانون الثاني 2015

Reference: Abdallah Iskandar, journaliste, الصحافي عبدالله اسكندر