القوات تبنّت مرشحاً منفرداً في القبيات:

 تأكيداً على التمسك بالموقع والهوية السياسية.

 

 

الديار، 14 أيار 2004:

 

صدر عن تيار القوات اللبنانية أمس ما يلي :"انسجاما مع المواقف المبدئية التي التزم بها تيار القوات اللبنانية منذ بداية طرح موضوع الانتخابات البلدية والاختيارية، واعتبار هذه الانتخابات خطوة أولى لتصحيح الخلل الوطني والسياسي والانمائي، في إطار التشديد على العيش المشترك كأولوية، من هذا المنطلق يتعاطى تيار القوات في القبيات. فقد أجرى عدة محاولات للتوصل إلى لائحة توافقية في القبيات، تجنب البلدة معركة انتخابية، وذلك بعيدا عن الاعتبارات السياسية الضيقة والمصالح الشخصية. لكن مساعيه لم تنجح من جهة ثانية لا يسع التيار إلا التنويه بكل العائلات والأشخاص الذين حصل الاتصال معهم في القبيات، وقد اظهروا جميعا الاتفاق على جمع الطابع المحلي إلى الطابع الإصلاحي التغييري في هذا الاستحقاق الديمقراطي، لكن ثقل بعض الاعتبارات والحسابات لم يسمح للتجربة أن يكتب لها النجاح".


وأكد تيار القوات اللبنانية في القبيات على المستوى الشخصي احترامه لجميع الشخصيات السياسية والاجتماعية التي تتعاطى في موضوع الانتخاب البلدي، على رغم الاختلاف والتمايز معها في النظرة السياسية. إن تيار القوات اللبنانية في القبيات لا يعتبر نفسه مع احد ولا ضد احد، وفي الوقت نفسه ليس على الحياد، بل يؤكد انه يحمل قضية بعناوين واضحة ومعروفة، ويتمسك بموقعه وهويته السياسية التي لا يمكن التخلي عنها ظرفياً أو مسايرة لهذا الفريق أو ذاك. فالقوات منسجمة مع ذاتها اولاً واخيراً، وفي خوضها للانتخابات البلدية في القبيات، لا تهتم بحسابات الربح أو الخسارة، بل بالحفاظ على ثوابتها من دون مواربة.


وبناء على ما تقدم أعلن تيار القوات اللبنانية في القبيات انه يتبنى ويدعم ترشيح الياس انطونيوس تامر كمرشح منفرد في القبيات آملاً من أهالي هذه البلدة أن ينظروا إلى الانتخابات بما يؤكد استقلالية خياراتهم وتمسكهم بعناوين الحرية والعدالة وحقوق الإنسان.

 

واعتبر التيار ان أبناء القبيات يريدون أن تكون بلدتهم على مثال وطن موفور الكرامة، منيع الجانب، عزيز المقام، مكللة بتوافق عائلاتها، متوجة بمحبة أبنائها، محروسة بحسن علاقاتها مع الجوار، وفاعلة مع محيطها.