اعتداء على السجين السياسي جورج عبدالله
وردتنا معلومات أن المناضل جورج إبراهيم عبدالله المعتقل في فرنسا، منذ العام 1984، قد تعرض في 16 الجاري لحادث خطير في سجن لانيميزان، حيث أصيب بكسر بليغ في الجمجمة، ونقل إلى المستشفى في تولوز.
من المعروف أن السلطات الفرنسية رفضت الإفراج عن جورج عبدالله تحت الضغوط الأميركية والصهيونية، علماً بأن الموساد الإسرائيلي هو الذي ساهم باعتقاله سابقاً. ومن المتوقع أن يتم الإفراج عنه في مطلع الشهر القادم. ولا نستغرب أن تعمد العصابات الصهيونية إلى ممارسة هذا الاعتداء.
إننا نعتبر ما تعرض له جورج عبدالله محاولة اغتيال تتحمل مسؤوليتها السلطات الفرنسية، ونطالبها بتوضيح وضعه فوراً.
ونناشد فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء التدخل الفوري لدى السلطات الفرنسية لجلاء وضعه، والإفراج عنه.
لجنة أهل وأصدقاء جورج إبراهيم عبدالله.
19-4-2005