أفادت إدارة السجون الفرنسية في 22-4-2005، رداً على بيان "لجنة أهل وأصدقاء المعتقل السياسي جورج إبراهيم عبدالله"، أن المذكور جرح يوم 16-4-2005، أثناء ممارسته الرياضة، ونقل إلى المستشفى ليوم واحد ليعود في اليوم التالي إلى سجن لانمزان.
وفي 26-4-2005، أفاد مدير المركز الصحي في سجن "لانمزان" أن جورج عبدالله أمضى أربعة أيام في المستشفى، إثر تعرضه لجلطة في المخ، وأمضى هناك ثلاثة أيام "قبل أن يعاد إلى "لانمزان" بناءً على طلبه".
لقد سبق أن عبرنا عن خشيتنا مما حصل لجورج عبدالله، ونكرر اليوم التعبير عن نفس الخشية لا سيما وأن المعلومات التي نشرتها وكالة الصحافة الفرنسية والصادرة عن إدارة السجون الفرنسية وعن مدير المركز الصحي عن حالته، هي معلومات متضاربة وتعزز خشيتنا من احتمال تعرض السجين جورج عبدالله لعمل مدبر.
وتتزايد خشيتنا من قول مدير المركز الصحي في "لانمزان" أن جورج عبدالله عاد من المستشفى إلى السجن "بناءً على طلبه"، مما قد يعني أنه ربما عاد وحالته الصحية تستدعي بقاءه في المستشفى، ليرفع بذلك المسؤولية الفرنسية عن أي مضاعفات قد تحصل له ويرميها عليه شخصياً.
كما أن محاميه جاك فرجيس صرح بعد زيارته لجورج عبدالله أنه "كان يتحدث ببطء" مما يشير إلى تعرضه لأمر خطير.
إننا نجدد مطالبتنا السلطات الفرنسية بالتوضيح الجدي والرسمي لحقيقة ما تعرض له جورج عبدالله، ونحملها كامل المسؤولية عن كل ما قد يحصل له من مكروه.
ونكرر مناشدتنا لفخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس الحكومة ودولة رئيس مجلس النواب ومعالي وزير الخارجية ووزير العدل التدخل لدى السلطات الفرنسية لجلاء وضع جورج عبدالله، والسعي للإفراج الفوري عنه كما تقضي القوانين الفرنسية التي تم الحكم على جورج عبدالله بموجبها.
ونلفت نظر أصحاب الفخامة والدولة والمعالي إلى أن عدم الاكتراث اللبناني الرسمي بقضية هذا السجين اللبناني يشجع السلطات الفرنسية على الاستمرار في سجنه، ولو تناقض ذلك مع القوانين الفرنسية بالذات.
لجنة أهل وأصدقاء جورج عبدالله
26-4-2005