جورج ابرهيم عبدالله أمضى اربعة ايام في المستشفى
"النهار" 26 نيسان 2005
تولوز - و ص ف - امضى السجين اللبناني جورج ابرهيم عبد الله، المحكوم عليه بالسجن المؤبد في فرنسا لاشتراكه في اغتيال ديبلوماسيين اثنين، اربعة ايام في المستشفى من 16 نيسان الى 19 منه اثر تعرضه لجلطة صغيرة في المخ استنادا الى مدير سجن لانمزان ايفان لورنس. وكانت المعلومات اشارت الى نقله الى المستشفى ليوم واحد اثر اصابته بجرح في رأسه. وقال لورنس ان عبدالله (53 سنة) اصيب بآلام حادة في الرأس لدى قيامه بتمارين على آلة رياضية وسقط من فوقها. وفي البداية نقل السجين اللبناني الذي لم يفقد الوعي الى مستشفى لانمزان قبل ان تجرى له اشعة مقطعية "سكانر" في مستشفى تارب بجنوب غرب فرنسا أظهرت اصابته بجلطة. وعلى الاثر نقل الى قسم جراحة الاعصاب في مستشفى رانغيل في تولوز حيث وضع تحت المراقبة الطبية ثلاثة ايام. وقد اعيد الثلثاء الى لانمزان بناء على طلبه. وكان حكم على عبدالله بالسجن المؤبد عام 1987 لتورطه في اغتيال الاميركي تشارلز روبرت راي والاسرائيلي ياكوف بارسيمنتوف عام 1982، وبالتورط ايضا في محاولة اغتيال القنصل الاميركي في ستراسبور روبرت اونان هوم عام 1984.
السجين عبدالله أصيب بجلطة في المخ
"السفير" 26 نيسان 2005
قال مدير مركز "لانمزان" الصحي الفرنسي إيفان
لورنس ان السجين السياسي اللبناني في فرنسا جورج ابراهيم عبدالله (53 سنة) أمضى
أربعة أيام في المستشفى بين 16 و19 الجاري اثر تعرّضه لجلطة صغيرة في المخّ.
وأوضح لورنس في حديث لوكالة "فرانس برس" أن عبد الله، المحكوم عليه بالسجن المؤبد
في فرنسا لاشتراكه في اغتيال الاميركي تشارلز روبرت راي والاسرائيلي ياكوف
بارسيمنتوف عام 1982، وبالتورط ايضا في محاولة اغتيال القنصل الاميركي في ستراسبورغ
روبرت اونان هوم عام 1984، أصيب بآلام حادة في الرأس أثناء قيامه بتمرينات على آلة
رياضية وسقط من فوقها. وفي البداية نقل عبدالله الذي لم يفقد الوعي الى مستشفى "لانمزان"
قبل أن تجرى له اشعة مقطعية (سكانر) في مستشفى تارب (جنوب غرب فرنسا) كشفت عن
اصابته بجلطة، فتمّ نقله على الاثر الى قسم جراحة الاعصاب في مستشفى رانغيل في
تولوز حيث وضع تحت المراقبة الطبية لمدة ثلاثة ايام قبل ان يعاد الى "لانمزان" بناء
على طلبه.