Email: elie@kobayat.org

back to 

 

الأربعاء من اسبوع الآلام
(19/3/2008)

في هذا اليوم يحتفل برتبة القنديل وهي رتبة غنيَة بالصلوات والقراءات ، فيها حساية وصلاة وسبع رسائل وسبعة أناجيل.

 

تحضير الرتبة
سبع شموع مزروعة في صحن يحتوي على العجين ومغطى بزيت زيتون ، توضع على طاولة مع صليب وشمعتان مضاءتان.
بعد كل قراءة ( رسالة + انجيل ) تضاء شمعة، فيصلَى على الزيت ويكون لشفاء النفس والجسد.

 

الرسائل في الرتبة:
1. رسالة القديس يعقوب 5: 13-18
2. رسالة القديس بولس إلى الرومانيين 15: 1-7
3. رسالة القديس بولس إلى أهل أفسس 6: 1-15
4. رسالة القديس بولس إلى أهل غلاطية 5: 22-26
5. رسالة القديس بولس إلى اهل روما 12: 1-5
6. رسالة القديس بولس إلى أهل أفسس 2: 4-10
7. رسالة القديس بولس الثانية إلى أهل كورنتس 4: 2-11

 

الأناجيل في الرتبة :
1. إنجيل القديس لوقا 10: 25-37
2. إنجيل القديس متى 15 : 21-31
3. إنجيل القديس متى 8: 14-26
4. إنجيل القديس متى 25 : 1-12
5. إنجيل القديس متى 10: 1-8
6. إنجيل القديس يوحنا 4: 46-54
7. إنجيل القديس متى 9: 18-26

القدَاس
لقد انزعج الكهنة والفريسيون من يسوع لأنه يعمل أعمال الله فقرروا قتله.
هؤلاء حكموا بقتله لانقاذ هيكلهم .
وأنت يا أخي المؤمن ، ما هو قرارك لانقاذ هيكلك والذي هو مسكن الروح القدس ( بالعماد)؟
في هذا اليوم المبارك ، عليك أخي بالمسيح أن تدرك معنى خطاياك وخطورتها وتقرر الإبتعاد عنها لتتهيأ بموتك عن ذاتك القديمة وعن العالم للقيامة فيه ومعه ( يسوع ).

 

الرسالة في القداس
فَإِنَّ اللهَ لَمْ يُخْضِعْ لِلمَلائِكَةِ العَالَمَ الآتي الَّذي نَتَكَلَّمُ عَنْهُ. وقَد شَهِدَ أَحَدُهُم في مَوضِعٍ مِنَ الكِتَابِ قَال: "ما الإِنْسَانُ حَتَّى تَذْكُرَهُ؟ وابْنُ الإِنْسَانِ حَتَّى تَفْتَقِدَهُ؟نَقَصْتَهُ عنِ الـمَلائِكَةِ قَلِيلاً، وبِالـمَجْدِ والكَرَامَةِ كَلَّلْتَهُ. وأَخْضَعْتَ كُلَّ شَيءٍ تَحْتَ قَدَمَيْه!". فَبِإِخْضَاعِهِ لَهُ كُلَّ شَيء، لَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا غَيْرَ خَاضِعٍ لَهُ.
والـحَالُ فإِنَّنَا لا نَرَى بَعْدُ أَنَّ كُلَّ شَيءٍ قَدْ أُخْضِعَ لَهُ.
أَمَّا الَّذي نَقَصَ عَنِ الْمَلائِكَةِ قَلِيلاً، فَهُوَ يَسُوع، الَّذي نَرَاهُ مُكَلَّلاً بِالـمَجْدِ والكَرَامَة، لأَنَّهُ قَاسَى الـمَوت. وهـكَذَا بِنِعْمَةِ اللهِ ذَاقَ الـمَوْتَ مِنْ أَجْلِ كُلِّ إِنْسَان. وقَد كَانَ يَليقُ بِاللهِ الَّذي كُلُّ شَيءٍ مِن أَجْلِهِ، وكُلُّ شَيءٍ بِهِ، وهُوَ الَّذي يَقُودُ إِلى الـمَجدِ أَبْنَاءً كَثِيرِين، أَنْ يَجْعَلَ يَسُوعَ رائِدَ خَلاصِهِم كَامِلاً بِالآلام. لأَنَّ الَّذي يُقَدِّسُ والـمُقَدَّسِينَ كِلَيْهِمَا مِنْ أَصْلٍ وَاحِد. لِذـلِكَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَدْعُوَهُم إِخْوَة. فيَقُول: "سَأُبَشِّرُ بِاسْمِكَ إِخْوَتي، وفي وَسَطِ الـجَماعَةِ أُنْشِدُ لَكَ".ويَقُولُ أَيْضًا: "إِنِّي سَأَتَوَكَّلُ عَلَيْه"، ويَقُول: "هَاءَنَذَا والأَبْنَاءُ الَّذِينَ وَهَبَهُم لِيَ الله".
إِذًا فَبِمَا أَنَّ الأَبْنَاءَ شُرَكَاءُ في اللَّحْمِ والدَّم، صَارَ هُوَ أَيْضًا شَرِيكًا فِيهِمَا، لِيُبْطِلَ بِالـمَوتِ مَنْ لَهُ سُلْطَانُ الـمَوت، أَي إِبْلِيس، ويُعْتِقَ جَمِيعَ الَّذِينَ كانُوا مَدَى الـحَياةِ خَاضِعِينَ لِلعُبُودِيَّةِ خَوْفًا مِنَ الـمَوْت. فَمِنَ الـمُؤَكَّدِ أَنَّهُ لَمْ يَأْخُذْ على عَاتِقِهِ الـمَلائِكَة، بَلْ نَسْلَ إِبْرَاهيم. ومِن ثَمَّ كَانَ عَلَيهِ أَنْ يتَشَبَّهَ بإِخْوَتِهِ في كُلِّ شَيء، لِيَصِيرَ عَظيمَ أَحْبَارٍ رَحِيمًا وأَمِينًا في مَا هُوَ لله، حَتَّى يُكَفِّرَ خَطايَا الشَّعْب. وبِمَا أَنَّهُ هُوَ نَفْسُهُ قَدْ ابْتُلِيَ بِالآلام، فَهُوَ قَادِرٌ عَلى إِغَاثَةِ الـمُبْتَلَيْن.
(عب2: 5-18)
 

حول الرِّسالة
إنَ يسوع هو الإنسان الذي أخضع له الله كل شيء .
هذا الإنسان هو بطل مغامرة الخلق العظمى ، لكن الألم والصلب والموت كانوا له الطريق إلى الظفر والمجد .
بهم تمَت المصالحة والقداسة وبهم كفَر عن خطايا الناس وبهم تجلَت هويَة كل إنسان ومصيره.

 

الإنجيل في القداس

فَعَقَدَ الأَحْبَارُ والفَرِّيسِيُّونَ مَجْلِسًا، وقَالُوا: "مَاذَا نَعْمَل؟ فَإِنَّ هـذَا الرَّجُلَ يَصْنَعُ آيَاتٍ كَثِيرَة!
إِنْ تَرَكْنَاهُ هـكَذَا يُؤْمِنُ بِهِ الـجَميع، فَيَأْتِي الرُّومَانُ ويُدَمِّرُونَ هَيْكَلَنا وأُمَّتَنَا".
فَقَالَ لَهُم وَاحِدٌ مِنْهُم، وهُوَ قَيَافَا، عَظِيمُ الأَحْبَارِ في تِلْكَ السَّنَة: "أَنْتُم لا تُدْرِكُونَ شَيْئًا،ولا تُفَكِّرُونَ أَنَّهُ خَيْرٌ لَنَا أَنْ يَمُوتَ رَجُلٌ وَاحِدٌ فِدَى الشَّعْبِ ولا تَهْلِكَ الأُمَّةُ بِأَسْرِهَا!".
ومَا قَالَ ذـلِكَ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ، ولـكِنْ إذْ كَانَ عَظِيمَ الأَحْبَارِ في تِلْكَ السَّنَة، تَنبَّأَ بِأَنَّ يَسُوعَ سَيَمُوتُ فِدَى الأُمَّة. ولَيْسَ فِدَى الأُمَّةِ وَحْدَهَا، بَلْ أَيْضًا لِيَجْمَعَ في وَاحِدٍ أَوْلادَ اللهِ الـمُشَتَّتِين.
فَعَزَمُوا مِنْ ذـلِكَ اليَوْمِ عَلى قَتْلِ يَسُوع. فَمَا عَادَ يَتَجَوَّلُ عَلَنًا بَيْنَ اليَهُود، بَلْ مَضَى مِنْ هُنَاكَ إِلى نَاحِيَةٍ قَريبَةٍ مِنَ البَرِّيَّة، إِلى مَدينَةٍ تُدْعَى إِفْرَائِيمَ، وأَقَامَ فيهَا مَعَ تَلامِيذِهِ.

(يو 11: 47-54)

 

فهم الإنجيل – عيش الإنجيل

إن كهنوت قيافا القديم سيزول وسيحِل نظام جديد سيحققه يسوع بموته وقيامته. فموت المسيح كان شرطاً للخلاص الموعود وليجمع الشعوب كلِها في شعب واحد- يسوع المسيح.
أخي المؤمن ، تأمل واطلب من يسوع أن يحوِل بحبه خطيئة العالم إلى درب خلاص وفداء .

 

 

الاب جوزف غصن

خادم رعيّة مار جرجس – القبيات غوايا
(أسبوع الآلام 2008)

 

 

 

تأمل: تمثّل بيوسف

وفي تلك الليلة ظهر ملاك الرب ليوسف قائلا ً "لاتخف" . آمن يوسف ، أخذ مريم وكان الزوج البار المربّي الأمين والحارس الوفيّ ليسوع كما للكنيسة حتّى اليوم. لم يسأله عن ضمانات ولا عن براهين كي يؤمن. ففي سكون الليل وعتمة أفكاره التي قضّت مضجعه، فَهِمَ ،من ذاك النور الآتي من السماء، مشروع الآب المُنتَظَرْ ...وحلّ السلام في قلبه.
- ونحن، هل كنّا لنقبل اليوم نداء الربّ لنا دون أن ندخل في جدل ٍ بيزنطيّ معه قبل أن نرضى بمشروعه لنا؟
- أتجد حياتك صعبة بسبب متطلّبات الحياة الكثيرة والآنيّة، فتوليها الاهتمام الأكبر بحجّة "الله بْينْطُر" ؟
* أوافقك الرأي الى حدٍّ ما، ولكن ثق بأنّ الإيمان يحيا هناك ،حيث أنت، في وسط الظلمة هو وحده سيكون النور في لَيْلِكَ الطويل . قُمْ الآن وابدأ بنفسك ، أضئ شمعة إيمانك كي تبصر الطريق الصحيح ،طريق الحبيب الحقّ.

 

السيدة جميلة ضاهر موسى
yamiledaher@hotmail.com

 

Email: elie@kobayat.org

back to