إلى أمـي

 

 

أاقولُ لكِ شِعراً؟                                          

تراني لا اجدُ القوافي،

أقولُ لكِ نثراً ؟

اين هي الكلمات؟!

وإن غَنيّتكِ جَهراً،

لتَعثّرَتِ النغَمات.

أ ملاكٌ أنتِ أم بَشَر؟!

   ***

 

 

صمتي، لُغَتي هو يُغَنّيكِ

آفاق عُمري منكِ صلاة

دُعاءَ حبٍ، شمعةٌ وقربان

نشيد سماءٍ ترنيمك

موسيقاه أنتِ.

  ***

يا وردتي الجميلة،

في دُنيايَ تَكمُنين

أريجُها حَنين

بِلَونِ أُرجوانِكِ أيّامَي

عَيناكِ بحرٌ تسبحُ فيه آمالي

يُغنيني بالحكايات

أَغرُفُ منه المعاني

وأجدُ فيه  أنساني.

  ***

 

 

كم منَ الجسورِ عبَرتِ معي

بالدمعةِ والبسمة

بالنّظرةِ والهمسة ، عندما خِلتُكِ غافِلة

وظَنَنتكِ لا تأبهين

سامحيني يا عروسَتي

فاليوم أمٌ انا

اليوم وليس قبلُ

أراكِ تحفةَ الخالِق ونَفحةَ الروح

لن اختبأَ وراءَ قُضباني المُظلِمة

وصدرُكِ أراهُ ساحةَ غُفران

وقلبكِ نارٌ تحرقُ الهَشَّ من دُنياي

لتصوغَني ذَهَبًا كما الآبُ يريد

 

أومن بكِ

  أمي الحبيبة

    رفيقة عمري

       الى الابد أحبكِ.

 

19 آذار 2007

جميلة ضاهر موسى
jamileh.daher@hotmail.com

Ref: Jamileh Daher Moussa