الأيقونة من محفوظات أبرشيّة قبرص المارونيّة

زمن العنصرة

 

عيد التجلّي
(6 آب 2015)

 

 

 

In order to better view this page, kindly install the following fonts:
 AAR - AAI - AAB - AABI

::: مـدخل :::

(سبق نشرها في 2013)

• 6 آب هو عيد يوم تجلّي الرب.
• تقارن الرسالة الثانية إلى الكورنثيين بين الحياة في العهد القديم والحياة في العهد الجديد. فموسى وضع برقع ليرى الرب وعرفه فيما نحن لا نضع برقع ونرى الرب ولكن مع الأسف غالبًا ما لا نعرفه.
• في قراءة الإنجيل يعرض لنا القديس مرقس كيف أظهر الرب يسوع مجده لتلاميذه قبل آلامه ومجده، وكيف يدعونا إلى ذلك المجد.
لنرفع قلوبنا إلى الرّب فتتحوّل حياتنا إلى تجلّ دائم لحضوره في حياتنا وحياة الآخرين. 

::: صـلاة :::

(سبق نشرها في 2013)

أيها الآب الأزلي، في يوم تجلّي إبنك، صلاتنا إليك، أن ننزع عن ذواتنا برقع حقيقة وجودنا في هذه الحياة الأرضية، فنعرف قيمتها، ونعمل بهدي الروح القدس، لإكتمال ملكوتك وملكوت إبنك الحبيب حتى نستحق أن نكون على مثاله في المجد الأبدي فنكون أهل أن نسمع الصوت "هذا إبني الحبيب الذي عنه رضيت" لك المجد إلى الأبد ، آمين. 

::: الرسالة :::

7 فإِذَا كَانَتْ خِدْمَةُ الـمَوْت، الَّتي نُقِشَتْ حُرُوفُهَا في أَلْوَاحٍ مِنْ حَجَر، قَدْ ظَهَرَتْ في الـمَجْد، حَتَّى إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَنْظُرُوا إِلى وَجْهِ مُوسَى، بِسَبَبِ مَجْدِ وَجْهِهِ، معَ أَنَّهُ مَجْدٌ زَائِل،
8 فَكَيْفَ لا تَكُونُ خِدْمَةُ الرُّوحِ أَكْثَرَ مَجْدًا؟
9 فإِذَا كَانَ لِخِدْمَةِ الدَّيْنُونَةِ مَجْدٌ، فَكَمْ بِالأَحْرَى تَفُوقُهَا خِدْمَةُ البِرِّ مَجْدًا؟
10 لأَنَّ مَا كَانَ ذَا مَجْدٍ في الـمَاضِي، زَالَ مَجْدُهُ، بِالقِيَاسِ إِلى هـذَا الـمَجْدِ الفَائِق!
11 فإِذَا كَانَ مِنْ مَجْدٍ لِمَا يَزُول، فأَيُّ مَجْدٍ يَكُونُ بِالأَحْرَى لِمَا يَدُوم؟
12 إِذًا، بِمَا أَنَّ لَنَا مِثْلَ هـذَا الرَّجَاء، فَنَحْنُ نَتَصَرَّفُ بِكَثِيرٍ مِنَ الـجُرْأَة،
13 ولَسْنَا كَمُوسَى الَّذي كَانَ يَضَعُ بُرْقُعًا عَلى وَجْهِهِ، لِئَلاَّ يَنْظُرَ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلى نِهَايَةِ مَجْدٍ يَزُول.
14 ولـكِنْ أُعْمِيَتْ بَصَائِرُهُم؛ فإِنَّ ذلِكَ البُرْقُعَ نَفْسَهُ بَاقٍ إِلى هـذَا اليَوْم، عِنْدَمَا يَقْرَأُونَ العَهْدَ القَدِيم؛ ولا يُكْشَفُ عَنْ بَصَائِرِهِم، لأَنَّهُ لا يَزُولُ إِلاَّ بِالـمَسِيح!
15 أَجَلْ، إِنَّ ذلِكَ البُرْقُعَ لا يَزَالُ حَتَّى اليَوْمِ مَوْضُوعًا عَلى قُلُوبِهِم، عِنْدَمَا يَقْرَأُونَ كِتَابَ مُوسَى.
16 وَلـكِنْ عِنْدَمَا يَرْجِعُونَ إِلى الرَّبّ، يُنْزَعُ البُرْقُعُ عَنْ قُلُوبِهِم.
17 فإِنَّ الرَّبَّ هُوَ الرُّوح، وحَيْثُ يَكُونُ رُوحُ الرَّبِّ تَكُونُ الـحُرِّيَّة.

(الرسالة الثانية إلى أهل قورنتوس – الفصل 3 – الآيات 7 إلى 17)

::: أفكار من وحي الرسالة  :::

(سبق نشرها في 2013)

إن الرب الأزلي، كلم آباءنا بأنبياء كُثُر ومن خلال هؤلاء الأنبياء -أنبياء العهد القديم- كان الرب في كل فترة يكشف عن نفسه شيئًا فشيئًا، وفي ملء الزمن -ملء الكشف- كان بإبنه الرب يسوع. فعندما كانوا قديمًا يفتشون عن الحق، يفتشون في ألواح الشريعة عن الحرية، عن كل علاقة الإنسان بالانسان وعلاقة الانسان بالله، كانت الشريعة تقيّد حركاتهم فكانت الشريعة تحد من العطاء، تحد من الحرية، وبالتالي تحد من عمل المحبة وإن كانت الشريعة إلهية إلا أن تنفيذها كان المقيد لها.
جاء الرب يسوع ينزع البرقع عن كل شيء، ويكشف المستور، لم ييقى هناك من مسافة بين الإنسان والله، لأن الله أصبح بيننا، وبه نلتقي يوميًّا وعلى مدار الساعة، ولكن ذلك يتطلب نمو الإيمان.
فالرب أعطى، وعلى الإنسان أن يتجاوب مع العطية. الرب أعطانا نعمة الإيمان بمجانية، ولكن هل نتفاعل معها؟ الرب خلقنا أحرارًا، فهل نبقى كذلك؟ وعندما إستسلمنا للعبودية، عاد وحررنا، لنعود ونخلق عبودية جديدة، وما تعلقنا بتلك العبودية إلا نتيجة إبتعادنا عن الحرية! فلماذا لا يكون الروح القدس هَدْيَنَا الدائم ونختار الطريق الذي يوصل إلى الفرح والسعادة. فلماذا نتعلق بالأمور الآنية، وليس بالأمور الأبدية؟
فإمَّا أن نختار اليوم روح الرب، روح الحرية... أم أن نختار روح العالم والعيش في العبودية! 

::: الإنجيـل :::

1 وقالَ لَهُم يَسُوع: "اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّ بَعْضًا مِنَ القَائِمِينَ هُنا لَنْ يَذُوقُوا الـمَوْت، حَتَّى يَرَوا مَلَكُوتَ اللهِ وقَدْ أَتَى بِقُوَّة".
2 وبَعْدَ سِتَّةِ أَيَّامٍ أَخَذَ يَسُوعُ بُطْرُسَ ويَعْقُوبَ ويُوحَنَّا، وصَعِدَ بِهِم وَحْدَهُم إِلى جَبَلٍ عالٍ عَلى إنْفِرَاد، وتَجَلَّى أَمَامَهُم.
3 وصَارَتْ ثِيَابُهُ بَيْضَاءَ نَاصِعَة، حَتَّى لَيَعْجُزُ أَيُّ قَصَّارٍ عَلى الأَرْضِ أَنْ يُبَيِّضَ مِثْلَها.
4 وتَرَاءَى لَهُم إِيلِيَّا مَعَ مُوسَى، وكَانَا يَتَكَلَّمَانِ مَعَ يَسُوع.
5 فقَالَ بُطْرُسُ لِيَسُوع: "رَابِّي، حَسَنٌ لَنَا أَنْ نَكُونَ هُنَا! فَلْنَنْصِبْ ثلاثَ مَظَالّ، لَكَ واحِدَة، وَلِمُوسَى واحِدَة، ولإِيلِيَّا واحِدَة".
6 ولَمْ يَكُنْ يَدْري مَا يَقُول، لأَنَّ الـخَوْفَ إعْتَرَاهُم.
7 وظَهَرَتْ غمَامَةٌ تُظَلِّلُهُم، وجَاءَ صَوْتٌ مِنَ الغَمَامَةِ يَقُول: "هـذَا هُوَ إبْنِي الـحَبِيب، فلَهُ اسْمَعُوا!".

(إنجيل مرقس - الفصل 9 – الآيات 1 إلى 7) 

::: أفكار من وحي الانجيل :::

"هذَا هُوَ ٱبْنِي الحَبِيب، فلَهُ ٱسْمَعُوا!"...
أثناء الطّفولة، كانت الوصيّة الأهمّ من والدنا أو والدتنا، إن كان أحدهما سيغادر المنزل، هي أن "نسمع كلمة" مَن سيبقى، أي من أن "نُصغي" إليها و "نُطيعها"!
بالطبع، لن يغادر الله الآب حياتنا، ولكنّه يأمرنا بالإصغاء إلى كلمة إبنه لأنّ يسوع هو الكلمة التي أعطت الحياة، وبالتالي مَن "يُصغي" إلى يسوع و"يعمل" وفق كلامه سينال الحياة والسّلام...
ولكن، كيف لنا أن نصغي إلى كلمته فيما "نادرًا" ما نقرأ كلامه في الكتاب المقدّس و "غالبًا" ما "نطنّش" عن كلمته إلينا من خلال تعاليم الكنيسة؟!
إنجيل اليوم يدعونا إلى إعادة الإعتبار إلى يسوع الكلمة وإلى كلمة يسوع! 

::: تـــــأمـــل روحي :::

(سبق نشره في 2014)

 

من الجميزة إلى الحياة

في أعماق كلّ إنسان، هناك أنين يبحث عن راحة بال أو طمأنينة أو حقًّ ضائع أو عن أشياء أخرى كثيرة لا تحصى. بإختصار، تبحث عن خلاصٍ من حالة ما أو وضعٍ ما ليستكين ذاك الصوت ويسكن الحياة الفرح والسلام العميق بدل إبتسامةٍ قسريةٍ لِتَستر وراءها ألمَ الحاجة الّتي تئنّ من جُرحها النازف.

حشرية أم حاجة؟

من منّا ليس محاطًا بصدور الأحكام الضريرة ومأسورًا ضمن دائرة المقارنات والنظرة المصالحية للأمور، أو ربّما يكون هو فاعلها؟ أولا نطبع الإنسان في أغلب الأحيان بماضيه أو بحاضره أو بعمله أو بنَسَبه، ولا ننتبه أن الله قبِلَنا كما نحن دون "لَو" أو تردّد؟ المِثال أمامنا واضحٌ جدًا.
زكّا المعروف بالعشّار، الّذي عانى ما عاناه من ألمٍ دفين سببه الأوّل سخرية الناس منه لقصر قامته، دفعه لتحطيم من حوله وسلبهم أكثر من الجزية الرومانية مما يعلي شأنه في أعين أعداء أهله ويرضي نقصه. لكنّ كلّ ذلك لم يملأ فراغ قلبه: لا المال ولا المركز ولا الإنتقام، فإستمرّ يبحث عن الحلقة المفقودة الّتي تستجيب لحاجته. ودون أن يعلم أنّها يسوع بذاته، ذهب بحشرية غريبة وتصميمًا كبيرًا ليراه، لذلك لم يعدم الوسيلة ويفقد الفرصة مستسلمًا، فتسلّق جمّيزته مترقّبًا مرور المعلّم، حاملاً معه كلّ مخاوف مهنته وجراحه من تعييرات الآخرين له وهَمّ الإحتيال على العدالة والقانون وفي رأسه حاجة واحدة وحيدة ألا وهي الخلاص ممّا هو فيه، وأسئلة تتكدّس على لسانه :"أهذا هو من أنتظر؟ كيف ألفت نظره دون عيون الآخرين؟ هل سيكترث لأمري وما أنا فيه وعليه، أنا الخاطئ؟...." لكن الجواب أخرسه، فنظرة الحبّ الكبيرة من عيون يسوع ومناداته له كانا كفيلين أن يلمسا أعماقه ليكشفا هناك عن الفرح الحقيقي الّذي لطالما تمنّاه، وعن قيمته في عينيّ الرب حين خصّه بإسمه "زكّا".
هل نشبه زكّا في تصميمنا؟ هل نريد تحويل ضعفنا إلى رغبة لقاء مع الّذي يقويّ؟ هل نخاف نظرات الآخرين وتهكمهم، فنستسلم ونبقى "تحت" الجميزة، فاقدين الرجاء؟ هل نجرؤ على التعرّف إلى ضعوفاتنا والقبول في تمريرها في أتون حبّ الله حين يدعونا بإسمنا؟ ماذا علينا أن نفعل كي يحدث التحوّل الجذري في حياتنا؟

إنزل، سأتعشّى عندك

الله الّذي نبحث عنه هو حاضرٌ أمامنا في كلّ مكان وزمان وظرف. هو يلتقينا حيثما وجدنا ("سأتعشّى عندك") ويقبلنا كما نحن. يكفي أن يرانا في إنتظاره ويقرأ في أعيننا اليائسة التَعِبة إشتياقًا للفرح الحقيقي، ويتلمّس فيها وميض نورٍ من إيمانٍ وصدق، ليدعونا، وهو القادر وحده أن يعيد لنا هويّتنا الحقيقيّة، يدعونا للنزول من عليائنا، التي إعتادت رؤية الأمور من فوق، فنسير معه إلى "بيتنا" الداخلي، الخاصّ، حيث ينتظر منّا، بفعل نظرة الحبّ المسؤول، العودة إلى الّذات، وهناك يكشف لنا عن سرّ وجوده هناك وسرّ وجودنا نحن، وأهمّية الآخر بالنسبة لنا. يكشف لنا عن ضرورة الثبات في المكوث مع صاحب هيكلنا الداخليّ بكلّ التواضع والطواعية لمساعدتنا في تظهير كلّ ما يحجب عنّا وجه الله، إلى النور (من خلال المرافقة الروحية والإعتراف والتسامح والمسامحة...).
فلنثق أنّه لا بؤسنا ولا يأسنا ولا ماضينا المثقل بالمعاصي ولا حاضرنا المقلق والمؤلم، ولا مستقبلنا المخيف الّذي يسكن داخل علامة إستفهامٍ كبيرة في مخيّلة البعض، ولا إعاقاتنا الحياتية أو العملانية و.... كلّها لا تغيّر نظرة الآب لنا. فالحبّ لا يستطيع أن ينكر ذاته بالإنتقاء والأنا.
بقي القول أنّ كلمة الله لا ترجع إليه فارغة. إنّه يدعونا في كلّ آنٍ بإسمنا كي لا نستقيل من الحياة معه مهما تنوّعت الدوافع والضغوطات، لأن رغبته هي المكوث وإيّاه في بيت خلاصنا إلى الأبد.

::: تـــــأمـــل وصلاة :::

ربّي وإلهي ... ما لي أرى في حدث تجلّي الرّب يسوع إختزال للوقت منذ البدء إلى يوم الدينونة وتلخيصه في تلك اللحظة، فمهما تعدّدت السنوات التي قمت فيها بإخبار البشرية عن ذاتك وعن حبّك لنا وكرهك للخطيئة، عن قداستك ونقاءك، عن سلطانك وملكوتك، عن كونك المخلّص الّذي أخذ بيد الإنسانية التي تكبّرت وإرتعبت في البدء ولم تَفهم فقرّبها منه فتواضعتْ وشعرتْ بالأمان فرأتك وسمعت صوتك، فالنهاية أضحت معلومة لمَن يؤمن بكلمتك ويعمل جاهدًا على طاعتها: "الحياة الأبدية في ملكوتك السماوي ورؤية مجدك العظيم".
ربّي وإلهي ... ما زال صوتك وإلى إنقضاء الدهر يُعلّمني ويمنح السلام، وإن طال الزمان فلا بدّ لمَن لم يسمع بعد ويفهم مِن أن يسمع ويفهم، ولِمَن سمع ولم يفهم مِن أن يفهم، فهذه هي مشيئتك وهذا هو حبّك، إذ تغنّوا بك في المزامير وقالوا: "عظيمٌ الربُّ الّذي يهوى سلام عبده" (مزمور 35: 27).
ربّي وإلهي ... لتكن مشيئتك، ولك الشكر على الدوام، آمين. 

::: نـوايا وصلاة شكر للـقدّاس :::

نوايا للقدّاس

(سبق نشرها في 2013)

1- (المحتفل) من أجلِ القَيِّمينَ على كنيسَتِك، خاصَّةً مار فرنسيس بابا روما، ومار بشارة بطرس بطريركنا الأنطاكي، وأبينا مار نصرالله، ومار جورج مطراننا مع سائر الأساقفة والكهنة والمُكَرَّسينَ على إسمكَ، كَي يَسمَعوا كلمةَ الإبنِ الحبيب، ويَعمَلوا بِها، ويَنشروها في العالمِ أجمَع، نسألُك يا رب.

2- إنزَع بُرقُعَ الأنانيَّةِ والكبرياءِ عن قلوبِنا، فَنُعايِنَ مجدَ وحيدِك، ونسمَعُ صَوتَك يَدعونا لِدُخولِ هذا المَجدِ الَّذي لا يزول، نسألكَ يا رب.

3- لِكلِّ واحدٍ منَّا مَجدَهُ الخاص، يُكَرِّسُ نفسَهُ له، ويَعملُ لِتَحقيقهِ في حَياتِه، أعطِنا أن نُحَقِّقَ هذا المَجد، وفَهِّمنا أنَّهُ مَجدٌ زائل، كَي لا نتوقَّفَ عندهُ، بل نُوَجِّهَهُ لِيَتوافقَ مع مَجدِك الَّذي لا يزول، نسألك يا رب.

4- نضعُ أمامكَ نفوسَنا المَجروحة منذُ الصِغَر، وقلوبَنا النازفة جَرَّاءَ قساوةِ الحَياة، لِتُبَلسِمها بِبَسمَتِك وَكلمةٍ منك، كما نضعُ أمامكَ إعاقَتَنا الجسديَّة جَرَّاءَ حادثٍ أو مرَض، لِتَشفِيَها بِقُدرتِك، نسألك يا رَب.

5- (المحتفل) نضعُ أمامكَ جميعَ مَنِ إنتقلَ مِن هذه الحياة، لا تنظُر إلى آثامِهم، بل إلى مجدِ إبنك الّذي تراءى مِن أجلِ خلاصِهم، وأدخِلهُم ملكوتَك الّذي أعدَدتَهُ لهم، مُقَدِّمًا لأهلِهم التَعزية والرَجاء، غافرًا لنا ولهم الخطايا والزلاّت.

 

 

صلاة شكر للقدّاس

(سبق نشرها في 2013)

تكلَّم الآب، فأعلَنَ بُنُوَّتك،
تكلَّم إليَك نبيَّين مِن أعظمِ أنبياء العهد القديم، فأَظهِرا عَظَمَتَكَ،
ظلَّلتكَ غمامةُ الروحِ القدس، فأَعلَنَت مجدَكَ،
وها نحنُ اليوم، مع تلاميذِك الّذين إختَرتَهم، نشهدُ على ألوهيَّتِك، ونفرحُ بِتَجلِّيك،
ها نحن اليوم، نشكرُك على ما مَنَحتَنا مِن نِعَمٍ في هذا اليَومِ وفي كلِّ أيّامِ حياتنا،
نشكرك على جسدك ودمك،
نشكرك على محبَّتك، الَّتي تُصِرُّ دَومًا على نَزعِ البُرقُع عن عُيونِنا،
نشكرك، نحمدكَ، ونسجدُ لك، مع أبيك وروحِك القدّوس، من الآن وإلى الأبد، آمين.
 

الأيقونة
من محفوظات أبرشيّة قبرص المارونيّة


المراجعة العامّة و أفكار على ضوء الإنجيل

من إعداد
الخوري نسيم قسطون
nkastoun@idm.net.lb
https://www.facebook.com/pnassim.kastoun

 

المقدّمة، الصلاة، أفكار من وحي الرّسالة 

من إعداد

الشدياق جوزيف أنطون
tes_yeux_me_voient@hotmail.com
https://www.facebook.com/frerejoseph.antoun?fref=ts

 

تأمّل وصلاة  - تدقيق

السيّدة نيران نوئيل إسكندر سلمون
niran_iskandar@hotmail.com 

https://www.facebook.com/nirannoel.iskandarsalmoon?ref=ts&fref=ts

 

نوايا وصلاة شكر للقدّاس
من إعداد
السيدة مادلين ديب سعد

madeleinedib@hotmail.com

https://www.facebook.com/madeleine.d.saad?ref=ts&fref=ts