|
الأيقونة من محفوظات أبرشيّة قبرص المارونيّة |
أسبوع الآلام |
|
::: الرسالة ::: |
23 فَأَنَا تَسَلَّمْتُ مِنَ
الرَّبِّ مَا سَلَّمْتُهُ إِلَيْكُم، وهُوَ أَنَّ الرَّبَّ يَسُوع، في
اللَّيلَةِ الَّتي أُسْلِمَ فيهَا، أَخَذَ خُبْزًا،
24 وشَكَرَ وَكَسَرَ وقَال: "هـذَا هُوَ جَسَدِي
الَّذي يُكْسَرُ مِنْ أَجْلِكُم. إِصْنَعُوا هـذَا لِذِكْري".
25 كَذلِكَ بَعْدَ العَشَاء، أَخَذَ الكَأْسَ
أَيْضًا وَقَال: "هـذِهِ الكَأْسُ هِيَ العَهْدُ الـجَديدُ بِدَمِي. فَكُلَّما
شَرِبْتُم مِنهَا، إِصْنَعُوا هـذَا لِذِكْري".
26 فكُلَّمَا أَكَلْتُم هـذَا الـخُبْز،
وشَرِبْتُم هـذِهِ الكَأْس، تُبَشِّرُونَ بِمَوْتِ الرَّبِّ حَتَّى مَجِيئِهِ.
27 إِذًا فَمَنْ يَأْكُلُ خُبْزَ الرَّبِّ
ويَشْرَبُ كَأْسَهُ، بِدُونِ إسْتِحْقَاق، يَكُونُ مُذْنِبًا إِلى جَسَدِ
الرَّبِّ ودَمِهِ.
28 فَلْيَمْتَحِنْ كُلُّ إِنْسَانٍ نَفْسَهُ،
ثُمَّ فَلْيَأْكُلْ مِنْ هـذَا الـخُبْزِ ويَشْرَبْ مِنْ هـذِهِ الكَأْس.
29 فَمَنْ يَأْكُلُ ويَشْرَب، وهُوَ لا يُمَيِّزُ
جَسَدَ الرَّبّ، يَأْكُلُ ويَشْرَبُ دَيْنُونَةً لِنَفْسِهِ.
30 ولِهـذَا السَّبَبِ كَثُرَ بَيْنَكُمُ
الـمَرْضَى والضُّعَفَاء، ورَقَدَ الكَثِيرُون.
31 فَلَو كُنَّا نُحَاسِبُ أَنْفُسَنَا لَمَا
كُنَّا نُدَان.
32 ولـكِنَّ الرَّبَّ يَدِينُنَا لِيُؤَدِّبَنَا،
حَتَّى لا نُدَانَ مَعَ العَالَم.
(الرسالة الاولى إلى أهل قورنتوس – الفصل 11 – الآيات 23 إلى 32)
|
::: الإنجيل ::: |
1 كانَ عِيدُ الفَطِيرِ الَّذي
هوَ عِيدُ الفِصْحِ يَقْتَرِب.
2 وكانَ الأَحْبَارُ وَالكَتَبَةُ يَبْحَثُونَ
كَيْفَ يَقْضُونَ عَلَى يَسُوع، لأَنَّهُم كانُوا يَخَافُونَ مِنَ الشَّعْب.
3 ودَخَلَ الشَّيْطَانُ في يَهُوذَا الـمُلَقَّبِ
بِالإِسْخَرْيُوطِيّ، وَهُوَ مِنْ عِدَادِ الإثْنَي عَشَر،
4 فَمَضَى وَفَاوَضَ الأَحْبَارَ وقَادَةَ حَرَسِ
الـهَيْكَلِ كَيْفَ يُسْلِمُ إِلَيْهِم يَسُوع.
5 فَفَرِحُوا، وإتَّفَقُوا أَنْ يُعْطُوهُ فِضَّة.
6 فقَبِلَ، ثُمَّ رَاحَ يَتَلَمَّسُ فُرْصَةً
مُؤَاتِيَة، لِيُسْلِمَهُ إِلَيْهِم بَعِيدًا عَنِ الـجَمْع.
7 وحَلَّ يَوْمُ الفَطِير، الَّذي يَجِبُ أَنْ
يُذبَحَ حَمَلُ الفِصْحِ فِيه،
8 فَأَرْسَلَ يَسُوعُ بُطْرُسَ وَيُوحَنَّا
قَائِلاً: "إِذْهَبَا فَأَعِدَّا لَنَا عَشَاءَ الفِصْحِ لِنَأْكُلَهُ".
9 فقَالا لَهُ: "أَيْنَ تُرِيدُ أَنْ نُعِدَّهُ؟".
10 فقَالَ لَهُمَا: "مَا إِنْ تَدْخُلا
الـمَدِينَةَ حَتَّى يَلْقَاكُمَا رَجُلٌ يَحْمِلُ جَرَّةَ مَاء، فإتْبَعَاهُ
إِلى البَيْتِ الَّذي يَدْخُلُهُ.
11 وَقُولا لِرَبِّ البَيْت: الْمُعَلِّمُ يَقُولُ
لَكَ: أَيْنَ القَاعَةُ الَّتي آكُلُ فِيهَا عَشَاءَ الفِصْحِ مَعَ تَلامِيذِي؟
12 وَهُوَ يُريكُمَا عِلِّيَةً كَبِيرَةً
مَفْرُوشَة، فَأَعِدَّاهُ هُنَاك".
13 فذَهَبَا وَوَجَدَا كَمَا قَالَ لَهُمَا،
وأَعَدَّا عَشَاءَ الفِصْح.
14 ولَمَّا حَانَتِ السَّاعَة، إتَّكَأَ يَسُوعُ
وَمَعَهُ الرُّسُل،
15 فقَالَ لَهُم: "شَهْوَةً إشْتَهَيْتُ أَنْ
آكُلَ هـذَا الفِصْحَ مَعَكُم قَبْلَ آلامي!
16 فَإِنِّي أَقُولُ لَكُم: لَنْ آكُلَهُ بَعْدَ
اليَومِ إِلَى أَنْ يَتِمَّ في مَلَكُوتِ الله".
17 ثُمَّ أَخَذَ كَأْسًا، وَشَكَرَ، وَقَال:
"خُذُوا هـذِهِ الكَأْسَ وإقْتَسِمُوهَا بَيْنَكُم.
18 فَإِنِّي أَقُولُ لَكُم: لَنْ أَشْرَبَ عَصِيرَ
الكَرْمَة، مُنْذُ الآن، إِلى أَنْ يَأْتِيَ مَلَكُوتُ الله".
19 ثُمَّ أَخَذَ خُبْزًا، وَشَكَرَ، وَكَسَرَ،
وَنَاوَلَهُم قَائلاً: "هـذَا هُوَ جَسَدِي الَّذي يُبْذَلُ مِنْ أَجْلِكُم.
إِصْنَعُوا هـذَا لِذِكْرِي".
20 وكَذـلِكَ أَخَذَ الكَأْسَ بَعْدَ العَشَاءِ
وَقَال: "هـذِهِ الكَأْسُ هِيَ العَهْدُ الـجَدِيدُ بِدَمِي، الَّذي يُهْرَقُ
مِنْ أَجْلِكُم.
21 ولـكِنْ، هَا هِيَ يَدُ الَّذي يُسْلِمُنِي
مَعِي عَلى الـمَائِدَة.
22 فإبْنُ الإِنْسَانِ مَاضٍ كَمَا هُوَ مُقَرَّر؛
إِنَّمَا الوَيْلُ لِذلِكَ الإِنْسَانِ الَّذي يُسْلِمُهُ!".
23 فإبْتَدَأَ الرُّسُلُ يَتَسَاءَلُونَ فِيمَا
بَيْنَهُم: "مَنْ تُرَى مِنْهُم هُوَ الـمُزْمِعُ أَنْ يَفْعَلَ هـذَا؟".
(إنجيل القدّيس لوقا – الفصل 22 – الآيات 1 إلى 23)
|
::: أفكار على ضوء الإنجيل ::: |
إنَّ دور الشيطان في خيانة
يهوذا ليسوع لا يزيح عن كتف يهوذا أي مسؤولية.
فيهوذا الّذي كان محبًّا للمال، سمح منذ البداية
لهذه الرذيلة أن تنمو في قلبه، فقد كان أمينًا لصندوق المال في جماعة الرسل،
وكان يختلس ما يلقى في الصندوق، لقد كان سارقًا، وهذا الأمر أوصله إلى خيانة
معلمه وبيعه مقابل حفنة من المال.
لربّما أصيب يهوذا بخيبة أمل لأن يسوع كثيرًا ما
كان يتحدث عن الموت وليس عن إقامة مملكته، فمن الواضح أن يهوذا، لم يفهم
إرسالية يسوع، ولم يؤمن بأن يسوع هو خلاص الله الآتي إلينا. ومهما كان تفكير
يهوذا فإن الشيطان إفترض أن موت الرّب يسوع سيُنهي رسالته وهكذا تفشل خطة الله
الخلاصية. وكيهوذا، لم يعرف الشيطان أبدًا أن موت يسوع على الصليب هو أهم جزء
في خطة الله كلها.
فلنصحو إذًا، ولننتبه إلى ما في داخلنا من رذائل،
فإن تهاونّا معها، فستنمو، وستسيطر علينا، لنجد أنفسنا وقد قمنا بخيانة يسوع
مقابل أمور هذا العالم الكثيرة، بعناه في إخوته الصغار، خُنَّاه في المحبة
لبعضنا البعض. وإن أحسسنا بضعفنا، فلدينا أعظم قوة أعطناها الرّب يسوع، تُعيننا
في موتنا عن ذاتنا، وتُقوينا على أن نحيا به وله، ألا وهي عطية جسده ودمه،
ففيها مات عن خطايانا، وعاش ليُحيينا.
|
::: تــــأمّـل روحي على ضوء الإنجيل ::: |
في خميس الأسرار، يتوافد المؤمنون
إلى الكنائس للمشاركة في رتبة الغسل وللصلاة أمام القربان الّذي، في يوم العشاء
السرّي، منحه الربّ لنا زوّادةً ومصدر قوّة لمواجهة صعوبات المسيرة نحو الأبديّة!
في مثل هذا اليوم، نستذكر محبّة الله لنا من خلال
الأسرار وخاصةً سريّ الكهنوت والإفخارستيا اللذين وُلِدا في مثل هذه الليلة!
أيضًا في هذا اليوم، نشكر الله على نعمة الكنيسة التي
تُكمّل عمل الله فينا ونسأله القوّة لمرشدينا كي يواجهوا إغراءات العالم بقوّة
الإيمان والإضطهادات بقوّة الرّجاء والتجنّي بروح المحبّة والغفران!
نتأمّل بشكل خاص في نصّ رواية العشاء الفصحيّ للربّ
يسوع مع تلاميذه في العليّة (لوقا 22: 1-23).
في كلّ مرّة نجتمع ككنيسة، علينا أن نتذكّر جيّدًا
أحداث هذا النصّ وما ورد فيه من أقوال ولا سيّما كلمات الربّ يسوع: "إصنعوا هذا
لذكري"!
في الإفخارستيّا، يحلّ الربّ في وسط الجماعة المجتمعة
ليقول لها كلمته في الكتاب المقدّس وليدخل إلى الأجساد بالقربان فيجدّد الأرواح
ليرافقها أينما ذهبت وليشاركها أفراحها وأحزانها...
الإفخارستيا هي تأوينٌ وتجسيدٌ لحضور الربّ الدّائم في
الكنيسة ومعها وعليه فإن يوم خميس الأسرار هو مناسبةٌ تدعونا إلى تقييم علاقتنا
بالقربان، جسد ودم ربّنا يسوع، ومدى وعينا لأهميّته في حياتنا وفي حياة الكنيسة!
لقد ترك الله لنا خير ميراث ننعم به، جسد ربّنا يسوع
المسيح ودمه، كلمته الوحيدة وإبنه الحبيب...
فليساعدنا الربّ كي لا نفرّط بهذه الأمانة التي حفظتها
لنا الكنيسة في سرّ الإفخارستيا كي نشبع ونرتوي إلى الأبد!
في هذه الليلة، كلٌّ منّا مدعوٌّ أن يضع أمام القربان
الّذي سنسجد أمامه اليوم همومه وكلّ ما يشغله في دنياه عن ربّه وحتّى عن ذاته...
وليستعد كلّ منّا روحه ويرفعها مع الصلوات إلى الله كي يملأها من فيض حبّه وحضوره
وحنانه...
إنّها ليلة الصمت داخلنا لنُصغي إلى همس إلهنا
المحبّ...
لذلك يا ربّ إسمح لنا اليوم بأن نتأمّلك في سرّ
القربان فنصلّي معك في ليلة النزاع وندخل إلى سجنك الّذي هو وحده يحرّرنا من
عبوديّات الأرض وأصنام الحياة!
خميس أسرار مبارك!
|
::: تـــــأمّـل روحي ::: |
إغسلني
يوم تركت لنا جسدك قربانًا ودمك كأس خلاصٍ لنا لم نكن
ندرك من أنت أيّها المسيح، فهمنا ما قلتَ كالتالي:
- خذوني غذاءً لكم لا يبلى، فالنفس فيكم هي منّي
وحياتها من رئتيَّ تستمدّها.
- خذوني لكم رفيقًا في قيامكم وجلوسكم، كونوا للحقّ
لسانًا وللكلمة بُشرى، فأبي قد جعلكم من الوارثين بكامل إرادته ومشيئته؛ جعلكم
أبناءً له بالتبنّي بافتدائكم وحَمْلِ آلامكم، زلّاتكم، خطاياكم الكثيرة ونكرانكم
لي على خشبة الصليب فقبِلت الهوان عنكم وتلقّيت الضربات والبصق بدلًا منك فقط لأنّ
حبّ أبي الكبير يأبى الموت لمن صنعهم على صورته ومثاله وحفرهم على كفّه من قبل أن
يولدوا من رحمه الأبوي.
آهٍ لو كنتم تعلمون كم يحبّكم أبي،
آهٍ لو تدركون أن الحجارة التي منعْتكُم من رجم
الخاطئة بها وجهتموها إليَّ ثمّ رجمتموني بها، زادتني رغبةً في أخذ ضعفكم هذا
لأضيفه إلى أثقال الصليب كي تأخذوا منّي الرحمة والعدل، وتسيروا بالحق.
لو تدرون ما أشدّ رغبتي أن تبادلوني الحبّ الّذي بادرت
في وهبكم إيّاه دون مقابل.
ما أشدّ رغبتي أن تدركوا كم أتألّم في كلّ مرّةٍ
ترفضون أن أغسل أرجلكم وكأنّكم لستم بحاجةٍ إليَّ، وحالما أتوارى تسقطون في سجن
الأنا، الغرور، والكبرياء، ويا لهم من ثلاثة، بارعين في التحكم بمشاعركم، فيرسمون
لكم صورةً مثاليّة عن أنفسكم يحجبون بها رؤيتكم لذاتكم الحقيقيّة وما الدفين الموجع
لها فيكم، يحجبون عنكم ما يجب أن ترونه وما يجب ترميمه أو إصلاحه وما يستحقّ شكركم
لله على الّذي وضعه فيك من ذاته.
اليوم أنتم مكان بطرس في الغسل بعد عشاء الفصح، أنتظر
من كلّ منكم جوابًا واضحًا مسؤولًا على مبادرة حبّي لكَ ولكِ، فهل أنتَ وأنتِ
مستعدّون للجواب؟ انتظركم وأنت سجين قلوبكم هذه الليلة بكلّ ما فيها، غوصوا هناك
ولكم القرار.
|
::: تـــــأمّـل وصلاة ::: |
ربّي وإلهي ... لو لم يكتب القدّيس
بولس الرسول لأهل قورنتس (11: 23-32) شارحًا لهم عن الوجود الحقيقي لجسد ودم الرّب
يسوع في الخبز والخمر، الإفخارستيا، الّذي إجتمع حوله المؤمنين في أيّامه
ليتناولوه، لكنتُ أعطيتُ عذرًا للمسيحي الّذي يؤمن بالخلاص بالرّب يسوع ولكنه لا
يؤمن بالوجود الحقيقي له في الإفخارستيا ولا يؤمن بما يقوم به روحك القدّوس من خلال
الكاهن لتوصل نعمتك لشعبك في كل زمان وكل مكان!! لا أعلم لماذا يجعلون من الرّب
يسوع كاذبًا إن لم يتحوّل الخبز الّذي أعطاه لتلاميذه في عشاء الفصح إلى جسده، أو
الخمر إلى دمه في حينها، وبالتالي كلّما أعاد الكاهن هذه الذكرى!!
ربّي وإلهي ... لو سألتني ما يعني لي سرّ
"الإفخارستيا" لقلتُ لك:
• حين أنظر إلى القربان المُقدّس فإني أنظر إلى
الإنجيل بعهديه القديم والجديد: إلى عبور سيناء فالوصول للحياة الأبدية؛ إلى تقدمة
الإنسان وهبة الله؛ إلى مغفرة وشفاء وخلاص؛ إلى ولادة ونمو وموت وقيامة؛ إلى تواضع
ومحبة وشركة؛ إلى وعود الله وتحقيقها؛ إلى خبز الحياة غذاء الروح.
• القربان المُقدّس هو عربون حبّك للبشرية إلى إنقضاء
الدهر. "الله معنا بقلبِه المُحب" فلنُقبِل إليه.
• القربان المُقدّس هو ينبوع السلام إلى إنقضاء الدهر
(أشعيا 66: 10-14). "الله مُخلِّصنا واهب سلامنا معنا بقلبِه المُحب".
• الإفخارستيا، "الرّب يسوع – كلمة الله"، هو: السفر
الّذي كُتب فيه مَراثٍ [آلام المسيح]، ونواح [دموع التوبة] وويل [لإبليس وأعوانه]،
وأكله النبي حزقيال فصار في فمه كالعسل حلاوةً.
ربّي وإلهي ... عيوننا لا تراك ولكنّ قلبنا يشعر بكَ، فأنعم على الجميع أن لا يُحرموا مِن نعمة وجود قلبك في القربان المُقدّس لنجني منه فائدة للروح والجسد، ولك الشكر على الدوام، آمين.
|
الأيقونة
المراجعة العامّة وتأمل روحي على ضوء الانجيل من إعداد
أفكار على ضوء الانجيل من إعداد الخوري شارلي عبدالله https://www.facebook.com/ne7na1
من إعداد
السيدة جميلة ضاهر موسى https://www.facebook.com/jamileh.daher?fref=ts
تأمّل وصلاة - تدقيق
السيّدة نيران نوئيل إسكندر سلمون https://www.facebook.com/nirannoel.iskandarsalmoon?ref=ts&fref=ts
|