|
back to WLCU |
|
World Lebanese Cultural Union Lebanon Office |
|
الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم مكتب لبنان |
Several documents concerning the visits of Diplomatic and political personalities
done by the WLCU World President Elie Hakme and delegation during their visit to Lebanon.
token from newspapers and websites
|
بيروت في 28 تموز 2008
إلتقى البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، في مقر إقامته الصيفي في الديمان، وفد الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم برئاسة إيلي حاكمه، وحضور رئيس مجلس الشيوخ ميشال الدويهي، نائبيه شكيب رمال وأنطوان منسى، الأمين العام جورج أبي رعد، رئيس مكتب لبنان طوني قديسي وسركيس حاكمه، عضوي مجلس الشيوخ أنطوان أبي شديد وإدغار سماحة، عميد الجامعة عيد الشدراوي، رئيس مجلس أوروبا كارلوس كيروز، مسؤولي وفد أستراليا خليل طرطق وميلاد الدويهي، وفد إفريقيا ويضم: روبير عواد، روبير الياس، بول الحاج، شوقي الحاج، حنا الشويري، وفد أميركا ويضم: خليل الخوري، عبدو خوري، إليز يزبك، ومسؤول البرازيل ديغول إدو، ومسؤول أميركا اللاّتينية الياس الزغلول، رئيسة لجنة النساء المتحدرات من أصل لبناني هيفاء الشدراوي ورئيسة لجنة النساء في البرازيل ماري جان خطار سماحة. وتحدث أعضاء الوفد أمام البطريرك صفير وعرضوا للواقع الإغترابي وشددّوا على المطالب الآتية: - منح المغتربين الجنسية اللبنانية. ورد البطريرك صفير بكلمة جاء فيها: "نشكر لكم الزيارة التي تقومون بها إلى لبنان وإلينا نحن خصوصاً وإننا نسأل لكم التوفيق، واللبنانيون إذا كانوا في لبنان حوالى الثلاثة ملايين ونصف لأنه قيل لنا انه قد ذهب من لبنان منذ سنة ١۹٧۰ وإلى اليوم حوالي المليون، وإن اللبنانيين في الخارج يقدرون بثلاث أو أربع مرات أكثر من هم في لبنان وأنتم طبعاً متعلقون بلبنان ويجب أن يبقى أبناؤكم وأحفادكم متعلقين بهذا البلد. وهناك مساع حثيثة كي يبقى المهاجرون مرتبطين بلبنان، نأمل أن تنجح هذه المساعي". أضاف: "إذا كان هناك صعوبات من قبل المهجر أو من قبل اللبناني يجب ان تذلل ليبقى اللبنانيون مرتبطين. والجولة التي قمنا بها مؤخراً إلى أستراليا والولايات المتحدة وأفريقيا وإلى إسبانيا في أوروبا برهنت أو دلت على إن المهاجرين لا يزالون متمسكين ببلدهم لبنان ويتباعون أخباره وكل يوم يعرفون بواسطة وسائل الإعلام ما يجري فيه وهذا دليل على تعلقهم به. أننا نأمل أن يظل المغتربون متعلقين وأن يحصلوا على حقهم أيضا بالمشاركة في الحياة السياسية فيه وإننا نرحب بكم في ربوع لبنان وأن تمضوا فيه أياماً هانئة وسعيدة وشكراً لكم". تابع "بالنسبة لعملية تسجيل المولودين في الخارج فهناك صعوبات من قبل الدولة ومن قبل المغتربين، فالدوائر المعنية بالتسجيل وإستكمالها في لبنان تعمد أحيانا إلى إهمال الملفات بصورة تولد أحياناً في نفوس أصحابها فيتراجعون عن عمليات التسجيل وهذا أمر مستغرب، على المسؤولين أن يعالجوه وخصوصاً وان فخامة رئيس الجمهورية طرح هذه القضية في خطاب القسم، وإعطاء المغتربين البطاقة الإغترابية خطوة جيدة لكنها ناقصة يجب أن تستكمل بمنح الجنسية لمستحقيها، والبطاقة تختصر مراحل عديدة وشروطاً مطلوبة تمنح الجنسية". وقال: "بالنسبة لتخصيص المغتربين بوزارة مستقلة هذا مطلب حق ندعوكم الى متابعته لدى المسؤولين المعنيين ونحن ندعم مساعيكم". وختم البطريرك صفير بموضوع فتح المدارس لتعلم اللغة العربية فقال: "انه تطلع مشروع والكنيسة تدعمه ولها دور بارز فيه ولها إنجازات تتحقق في هذا المجال من خلال المدارس التي فتحتها الرهبانيات والمؤسسات الكنسية ومن خلال تعميم الطقوس الروحية باللغة العربية". وقال حاكمه إثر اللقاء: "تشرفنا اليوم بلقاء غبطته نحن الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم وفد كبير مؤلف من مسؤولي الجامعة في كل أنحاء العالم وقدمنا لغبطته التهاني بسلامة العودة من رحلته الى أستراليا وشكرناه على الزيارات الدائمة التي يقوم بها إلى بلاد الإغتراب من أفريقيا إلى الولايات المتحدة وأخيراً الزيارة التاريخية التي قام بها الى أستراليا. تطرقنا على أمور إغترابية وشؤون وطنية وأبدى غبطته إستعداده للمطالبة ومساعدة المغتربين للحصول على حقوقهم ومنها الحقوق المتعلقة بالمشروع الإنتخابي الذي سيقدم في مجلس النواب، وإعطاء المغتربين حق الإقتراع. وأكد غبطته مساعدة المغتربين على إسترجاع الجنسية اللبنانية للمتحدرين من أصل لبناني، وهذا ما يربط اللبنانيين بوطنهم الأم، ونحن بدورنا أكدنا لغبطته عملنا الدؤوب والدائم لمساعدة لبنان في التواصل بالمجيء اليه، بالإستثمار والعمل الإغترابي الصادق. وأثنينا على جهود كل المغتربين في هذا الحقل، وأكدنا لغبطته ان الجامعة الثقافية في العالم هي جامعة مستقلة وغير حكومية". وإنتقل الوفد إلى متحف جبران في بشري ثم إلى إهدن حيث أقام رئيس مجلس الشيوخ ميشال الدويهي غداء على شرف الوفد في حضور رئيس بلدية إهدن - زغرتا العميد جوزيف معراوي. ========================== بيروت في 28 تموز 2008 بعد زيارة البطريرك صفير، إنتقل وفد الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم برئاسة إيلي حاكمه إلى متحف جبران في بشري وجال في أرجائه، ثم توجه إلى إهدن حيث أقام رئيس مجلس الشيوخ ميشال الدويهي غداء على شرف الوفد في حضور رئيس بلدية إهدن - زغرتا العميد جوزيف معراوي وألقيت كلمات في المناسبة. ========================== بيروت في 29 تموز 2008 بعد اللقاء، قال النائب حرب : وإستمعت إلى ملاحظاتهم على كيفية متابعة الحكومات المتعاقبة لملفهم بشكل سيء، ما أساء كثيرا إلى واقع المغتربين اللبنانيين في العالم وإلى علاقتهم بلبنان والتأثيرات السلبية الكثيرة التي نجمت عن سوء هذه العلاقة بنتيجة الممارسة السيئة. وقد وضعنا تصوراً لكيفية التعاون ووعدت بأنني سأكون حاملاً لحقوقهم ومتابعاً لها في المؤسسات الدستورية ولا سيما في مجلس النواب، وسأباشر بالتعاون معهم إلى وضع بعض إقتراحات القوانين التي تسمح بمعالجة بعض الثغرات والسلبيات في العلاقة القائمة على الصعيد القانوني والتي تفسح المجال بتوثيق علاقة هؤلاء المغتربين بلبنان وإستعادة حقوقهم الوطنية". أضاف: "وقد بحثنا بالطبع في مسألة إستعادة اللبنانيين المغتربين الجنسية اللبنانية، وإعتبرت، كما قال فخامة رئيس الجمهورية في خطاب القسم ، أنه في الوقت الذي وزعت فيه الجنسية على غير مستحقيها من غير اللبنانيين، من الطبيعي أن يكون للبنانيين المغتربين الأفضلية المطلقة في إستعادتها أو حيازتها. أما رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية
في العالم إيلي حاكمه، فقال: وقال:"نحن مرتاحون لذلك، والنائب حرب أتى على هذا الموضوع مؤكدا جدية رئيس الجمهورية في هذا الموضوع. ونحن نريد لبنان الديموقراطي الحر المزدهر والقوي". ============================= بيروت في 30 تموز 2008 ============================= بيروت في 31 تموز 2008 وأبدى النائب غانم تأكيده حق المغترب المتحدر من أصل لبناني في إستعادة جنسيته اللبنانية اذا رغب في ذلك، "وهو حق معترف به في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، كما في الدستور اللبناني، ولا سيما أن فخامة رئيس الجمهورية قد طرح هذا الموضوع في خطاب القسم". كما شدد على "ضرورة متابعة موضوع البطاقة الإغترابية التي أقرت في المبدأ في مجلس الوزراء سابقا". وتطرق البحث الى "ضرورة تطوير النظرة الى المغتربين وتصويبها لأن دور المغتربين يتعدى المساعدات التي ترسلها الى الأقرباء في لبنان ليشمل الجوانب الثقافية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية والعلمية والإنسانية وما يترتب على ذلك من حقوق وواجبات على الدولة اللبنانية من جهة وعلى المغتربين من جهة أخرى". وأضاف النائب غانم: "ان لبنان صغير في حجمه لكنه كبير وغني بإنسانه المقيم والمغترب، ويجب علينا جميعا في زمن التكتلات الكبرى بين الدول ان نعتمد على المغتربين للدفاع عن قضية لبنان ووحدته وحق شعبه في السيادة والإستقلال". =========================== بيروت في 01 آب 2008 ============================== بيروت في 04 آب 2008 بعد الإجتماع قال حاكمه: وأبدى إرتياحه إلى الأوضاع التي يمر فيها لبنان، وقال:" إن كل هذه المشاكل التي حصلت في لبنان سببها الوحيد هو وجود إسرائيل. وقد تمنينا لدولته عهداً جديداً مزدهراً ونأمل أن يلتقي جميع الفرقاء للنهوض بلبنان ليكون دائماً قبلة الأنظار في هذا الشرق". ================================ بيروت في 04 آب 2008 وبعد اللقاء، أشار حاكمه إلى "أن اللقاء مع الوزير متري كما دائماً، كان لقاء شيقاً وممتازاً ونحن نستمد منه ومن معرفته بعض الأمور التي تحدث في لبنان". أضاف "وقد عرض الوزير الشؤون الوطنية والجو السائد اليوم في لبنان للمغتربين، وحث الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم على العمل من اجل تأمين تفاعل المغتربين أكثر مع وطنهم الأم، ووضعنا في أجواء البيان الوزاري، وأبدى إرتياحه وغرتياح جميع الفرقاء لهذا البيان ونحن تمنينا بدورنا أن يكون هذا البيان لخير ومصلحة الدولة اللبنانية، وأكدنا دعمنا للبنان دولة المؤسسات والقانون وأن يكون لبنان دائما بلداً ديمقراطياً مستقراً ومزدهرا". ورداً على سؤال حول آلية عمل تنفيذية، لمساعدة المغتربين على المشاركة في الحياة السياسية العامة في لبنان، قال حاكمه:" لقد تطرقنا إلى هذا الموضوع مع الوزير وقد أكدنا مشاركة اللبنانيين المغتربين في العمل السياسي في لبنان. هناك بعض المشاريع التي نقوم بها مع بعض المرجعيات ونطلب من الحكومة أن تعمل على إستعادة الجنسية للمغتربين وحق اللبنانيين بالإقتراع للمشاركة الفعلية بالحياة السياسية، ونحن نلمس الدعم الكامل من كل الفرقاء الذين نزورهم ويبدون احتراماً كبيراً للمغتربين". ================================= بيروت في 04 آب 2008 كذلك بحث المجتمعون في توحيد الطاقات الإغترابية خدمة للبنان وشعبه، وأعرب الوفد عن ثقته بعمل وزير السياحة من أجل ربط طرفي الوطن المقيم والمغترب، متمنياً أن يقوم الوزير بزيارة للجاليات اللبنانية في بلاد الإنتشار للإطلاع على الدور الفاعل والحيوي التي تقوم به في دول الإنتشار. ================================= بيروت في 07 آب 2008 وأطلع الوفد الرئيس الجميل على نشاط الجامعة في بلدان الإنتشار ولبنان وعلى سلسلة المطالب التي رفعها إلى المسؤولين اللبنانيين والتي تتلخص بالنقاط الآتية: تسهيل الإجراءات القنصلية والإدارية لتسجيل اللبنانيين المغتربين في السجلات اللبنانية، إستعادة الجنسية للمتحدرين من أصل لبناني، وضع مشروع البطاقة الإغترابية موضع التنفيذ، تأكيد حق المغتربين بالإقتراع في الإنتخابات النيابية. كما عرض رئيس الجامعة "موضوع تدخل مديرية المغتربين في الشأن الإغترابي والإيعاز إلى القنصليات والسفارات اللبنانية في الخارج بدعم جهة دون أخرى". بدوره وضع الرئيس الجميل الوفد في تاريخية العلاقة بين حزب الكتائب والإنتشار، وقال: ان "الجامعة هي فكرة كتائبية عرضها المؤسس الشيخ بيار الجميل على الرئيس فؤاد الشهاب الذي إقتنع بها، فتأسست الجامعة كأول عمل إغترابي منظم، فنحن في الكتائب لا نتعاطى موضوع الإغتراب موسمياً بل هو عمل دائم، وعندما يكون الكيان في خطر يصبح الإغتراب من أشد المدافعين عن لبنان وهذه أهمية الجامعة، وعلينا وضع آلية لتنفيذ المطالب المحقة التي تقدمتم بها مثل تسجيل المغتربين وإستعادة الجنسية والإقتراع في الخارج، وكل إمكانات الحزب بتصرفكم ويمكنكم التنسيق مع وزارة السياحة والرفيق إيلي ماروني في كل المواضيع المشتركة التي تهم المغتربين والسياحة في لبنان". وبعد اللقاء تحدث حاكمه فقال: "نزور كل سنة عندما نأتي الى لبنان الرئيس الجميل ونضعه في أجواء نشاط الجامعة في الإغتراب. كان الحوار بناءً وعميقاً في كل الأمور الإغترابية والوطنية، ووضعنا الرئيس الجميل في وضع الجامعة الإغترابية في العالم وقوتها وتضامنها وإنتشارها الواسع في كل القارات وعملها الدؤوب لمساعدة لبنان. وأطلع الرئيس الجميل الوفد على الأوضاع التي يمر بها لبنان اليوم وهو مرتاح لهذه الفترة، وتمنى أن يصل جميع الأفرقاء الى طاولة الحوار ويتفقوا على المبادىء الأساسية والرئيسية التي تضمن الإتفاق النهائي والمفهوم النهائي للوطن والدولة في لبنان". ==================================== بيروت في 08 آب 2008 زار وفد الجامعة اللبنانية الثقافية
في العالم برئاسة إيلي حاكمه، رئيس الرابطة المارونية الدكتور جوزف
طربيه، وكان عرض لكل المواضيع العائدة إلى الإغتراب، خصوصاً توحيد
الجامعة بعد التطورات الإيجابية التي شهدها لبنان وإكتمال عقد السلطات
الدستورية بإنتخاب رئيس جديد للجمهورية، إضافة الى موضوع حق إستعادة
المنتشرين اللبنانيين جنسية وطنهم الأم التي حرموا منها، ومشاركتهم في
الإنتخابات النيابية في أماكن وجودهم. =================================== |
|
lebanon.office@wlcu.com – www.wlcu.com |