|
Webmaster Eng.Elie ABBOUD Email : elie@kobayat.org |
|
" هذه القصائد القاها الأستاذ شعلان معيكي بمناسبة الاحتفال باليوبيل الخمسين لدخول الأب أغسطين (يوسف الشدياق) الى السلك الكهنوتي " إهتم بطباعتها: جورج عبدو أمين نادر |
|
|
أجراس القبيات فلتقرع
أجراس القبيات فلتقرع ليوبيل القداسة الأروع فلنهتف ونغنَي لنور المسيح بيننا يسطع عرجٌ يمشون أعمى يرى بكمٌ تنطق والصمَ تسمع
أجراس القبيات فلتقرع ليوبيل القداسة الأروع لعرس السماء في أرضنا قمراً في الحالكات يطلع للرسول الذي قضى الخمسين بشراً قضى الخمسين يجمع لأغسطين المسيح الذي في الحب لا يلين ولا يخضع لأغسطين المسيح الذي في الملمَات إليه نهرع . فافرحي يا قلوب بعرسه فها الزنابق تصلَي والورد يضرع علمتنا يا أبتِ القبيات للمسيح وحده تركع علمتنا يا أبتِ ... أن البيعة بالحب وحده تزرع علمتنا يا أبتِ... أن من في الحب لا يخاف ولا يجزع
فعرفنا الدير واحة اكرم به لأغسطين مرتع يا قائد الشباب ولم يشبع ... كثر العطاش لخمرك فكم جاءك جائع وكم رامك مدمع . خانتني على الخمسين القوافي ولي في خمسينك مطمع يا منهل الحب تدفق فالدنيا تدعوك والمدى الأوسع الأرز مجراك وهل ينضب نهر له في الشُمِ منبع ؟؟؟ صلِ لنا أبتِ فعيون الكرملية في الأرز تهجع .
الاستاذ شعلان معيكي صديق الأبونا
|
الحكاية
لكي لا يبقى الحلم في ذاكرة ضيعتي أسطورة لكي لا يبقى الحلم حلماً اكتب كلماتي :
ذلك الفتى الطالع كالعنفوان كسيف مصقولٍ كالحق كالحرية ... كالحزين ككروم بلادي في أواخر أيلول تعطي زادها للعابرين، للجائعين وهي تجوع ... ذلك الفتى كحمامة من حمامات الدير الوحيدات وحيدٌ وحيد ... والعيون عيون الأحبة إليهِ شاخصات ترى فيه كل شيء ترى بعينيه الحياة ... فهو كيمامة في غابات بلادي في ربى الزنبق والغار في مروج الحبق تدعوه... الى الشَمِ شُمُ الجبال فيتردد الصدى في الكهوفِ في الاودية مع الحفيف مع ترانيم الأُمسيات مع ناقوس الدير في البعيد ... فاستسلم الفتى مفتونا كالأحلام مشغوفاً مشوَقاً يرى في الغار أكاليل لمريم في الورد الجوري باقات لمريم في أزاهير الحقول عقوداً قلائد لمريم في وجوه الأحبة صلاة لمريم في دروب القرية طريقاً يقوده لمريم... ذلك الفتى المطل كالأرز غنَى للرعاة أناشيد لم يألفوها نفخ في شبَاباتهم روحا جديدة فحفظت ذاكرة الرعاة السلام عليك يا مريم ذلك الفتى كالمحبة أضناه الشوق أسره النداء اللجوج نداء ساحر ساحرٌ فتهامس الناس حكاية حبه وتناقلتها العذارى في العشيات كتضوع الحبق في عرزال النسيم كل البوح في الضيعة وَلهُّ وعُشقٌ وأحلام ... وَقَعَ الفتى يوسف الفتى الوحيد بحب النداء هامَ بهِ بسحرهِ بسرهِ وأمسى ساحرا بصلاته وسرا بمحبته وشاعرا بهيامه علّم الحصَادين تغريد المناجل في ظلال السنابل تلوحها الشمس تباركها الجرار بصداح الينابيع علم الحصادين ... ( من هون لارض الدير من هون لارض الدير والسر اللي بيننا مين وصَّلو للغير )
كان يوسف يودع المكارين في البكور إلى المطارح البعيدة يشاركهم صلاة الصباح وينتظر إياب الجميع ليرتل مع العائدين مع المتعبين أناشيد المساء أناشيد السماء...
الأستاذ شعلان معيكي صديق الأبونا
|
|
Webmaster Eng.Elie ABBOUD Email : elie@kobayat.org |